فصل « 1 »
الاصل ان يحفظ ابن چاوش 213 حفظ الغيب فى حق شيخ « 2 » صلاح الدّين « 3 » حتّى ربما ينفعه و يندفع منه هذه الظّلمات و الغشاوة هذا ابن چاوش ما يقول فى نفسه انّ الحق و النّاس تركوا بلد « 4 » هم و آباءهم و امّهم « 5 » و اهلهم و قرابتهم و عشيرتهم و سافروا من الهند الى السند و عملوا الزّرابيل من الحديد حتّى تقطّعت ربّما يلتقوا رجلا له رائحة من ذلك العالم و كم من اناس ماتوا من « 6 » هذه الحسرة و ما فازوا و ما التقوا مثل هذا الرّجل فانت قد التقيت فى بيتك حاضرا مثل هذا الرّجل و تتولّى « 7 » عنه ما هذا إلا بلاء عظيم و غفلة هو كان ينصحنى فى حقّ شيخ المشايخ صلاح الحقّ و الدّين خلّد اللّه ملكه انه رجل كبير عظيم و فى « 8 » وجهه ظاهر و اقلّ الاشياء من يوم جئت فى خدمة مولانا ما سمعته يوما يسمّى اسمكم الّا سيّدنا و مولانا و ربّنا و خالقنا « 9 » قط ما غيّر هذه العبارة يوما من الايّام أ ليس انّ اغراضه الفاسدة حجبه « 10 » عن هذا و اليوم يقول عن شيخ « 11 » صلاح الدّين انه ما هو شىء ايش اسى « 12 » شيخ صلاح الدّين من الاسية « 13 » فى حقه غير انّه يراه يقع فى الجبّ يقول له لا تقع فى الجبّ لشفقة له على سائر الناس و هو يكره ذلك « 14 » الشفقة لانك اذا فعلت شيئا لا يرضى لصلاح « 15 » الدّين كنت فى وسط قهره « 16 » فاذا كنت فى قهره كيف تنجلى بل كلّما
هامش
( 1 ) . اين فصل در نسخه اصل نيست و از روى نسخهء ح نقل و با نسخه سليم آغا و كتابخانهء ملى مقابله كرده و به قدر وسع در تصحيح آن كوشيدهام .
( 2 ) . كذا فى جميع النسخ و الظاهر الشيخ
( 3 ) . سليم آغا افزوده : قدس اللّه سره
( 4 ) . بلادهم ظ
( 5 ) . امهاتهم ظ
( 6 ) . سليم آغا و ملّى : فى
( 7 ) . سليم آغا و ملّى : تولى
( 8 ) . سليم آغا : فى وجه - ملى : فى وجهه ( بدون واو )
( 9 ) . سليم آغا : ربّنا و خالقنا ندارد
( 10 ) . ملى : حجبته - سليم آغا : احجبه ( و هو غلط بين )
( 11 ) . الشيخ ظ
( 12 ) . ملى : ايش
( 13 ) . ملى : الاساءة
( 14 ) . تلك ظ
( 15 ) . ملى : الصلاح
( 16 ) . سليم آغا : فى قهره