لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ، ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ »
« 1 » .
( 22 ) فممّن جوّز ذلك عبد ( الواحد ) بن زيد « 2 » و اهل دمشق ، و ابو يزيد البسطامىّ ، و ابو القاسم الجنيد ، و ابو الحسين النّورىّ ، و ذو النّون المصرىّ ، و يوسف بن الحسين الرّازىّ ، و ابو بكر الواسطىّ ، و الحصرى « 4 » ، و الحسين بن منصور ، و الشّبلىّ . و شيخنا و سيّدنا ابو عبد اللّه محمّد بن خفيف - رحمة اللّه عليه - كان ينكر العشق فى قديم الزّمان حتّى وقع عليه مسألة لأبى القاسم الجنيد في العشق ذكر فيها معنى العشق و اشتقاق اسمه ، و ما بيّنه و قال به ابو عبد اللّه « 8 » ، و رجع عن انكاره ، و جوّزه و صنّف فيه مسألة .
( 23 ) قد روى عن النّبىّ - صلّى اللّه عليه و سلّم - انّه يقول اللّه تعالى « اذ علمت انّ الغالب على قلب عبدى الاشتغال فى مسألتى [
b
8 ] ، جعلت شهوة عبدى مناجاتى « 11 » . فإذ كان عبدى كذلك ، فاراد عبدى أن يسهو عنّى ، حلت بينه و بين السّهو « 12 » عنّى ، أولئك أوليائى حقّا ، أولئك الابطال ، أولئك الذين اذا أردت أهل الارض بعقوبة ، زويتها عنهم من أجلهم . »
( 24 ) و روى أنّ داود - عليه السّلام - كان يسمّى عشيق اللّه . و قال قريش « انّ محمّدا قد عشق ربّه » . اينست ادلّهء جواز « 15 » العشق على اللّه - عزّ و جلّ - اى سبب عشق ربّانيان ، و اى سرمايهء عشق روحانيان ، و اى تحفهء
هامش
( 1 ) سورهء 5 ( المائدة ) آيهء 60 .
( 2 ) عبد ( الواحد ) بن زيد ( كتاب اللمع چاپ نيكلسن ص 25 ، 322 ، 429 ) . نيز ممكن است « عبد اللّه بن عمر بن على بن زيد » ( كتاب اللمع ص 1 ) مراد باشد بحذف نام پدر و جد .
( 4 ) الحصرى ( كتاب اللمع ايضا صIIVX) :
الخصرىA.
( 8 ) ابو عبد اللّه : عبد اللّهA.
( 11 ) مناجاتى : و مناجاتىA.
( 12 ) السهو : شهوA.
( 15 ) جواز : + جوازA.