حلول لطائف مشاهده است در هجوم وجود .
517 فصل ( فى الوطن )
( 1257 ) قال « وطن » وطن عبدست آنجا كه او را حال و مقام است در قرب حقّ . و حقيقتش سرادق كبرياست اسرار عاشقان را ، و اكناف انوار قدم محبّان را . عقول ارواح را مراتب ازليّات ، و أماكن غيوب در ابديّات دلهاى طيّار راست . عقول صادره را مشاهدهء قرب قرب ، فهوم وارده را مشارب صرف يقين ، صميم فؤاد را مواطن تجلّى بنعت حضور . « 9 » اين معادن مواطن صدّيقانست « 10 » ، در آن بياسايند ( در ) ابد الابد ، دوست دارند ، و بدان شوق برند در همه اوقات . سيّد مشتاقان گفت - عليه السّلام - « حبّ الوطن من الايمان » ، زيرا كه حقّ - جلّ ذكره - خبر دادش به رفتن جان بدان مستقرّات ،
« إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ . »
« 14 »
هامش
( 9 ) و أكناف انوار . . . بنعت حضورSM: و أكناف انوار القدم لعقول الارواح ، و أماكن الغيوب للقلوب ، و مشاهدة القرب و قرب القرب للعقول ، و مشارب اليقين للفهوم ، و لصميم الفؤاد مواطن التجلى بنعت الحضورA( 10 ) اين معادن مواطن صديقانستSM: و هذه المواطن معادن معاد الصديقينA( 14 )إِنَّ الَّذِي . .: سورهء 28 ( القصص ) آيهء 85