شعر ( طويل )
فما لى بعد بعد بعدك بعد ما * تيقّنت انّ القرب و البعد واحد
و انّى و ان اهجرت فالهجر صاحبى * و كيف يصحّ الهجر و الحبّ واحد
لك الحمد فى التوفيق فى محض خالص * لعبد زكى ما لغيرك ساجد
« 4 » ( 993 ) قال : قرب و بعد در توحيد واحدست غير ممتحن را .
هجر و وصل يكسان است غير مطرود را . مأمور بسجود آدم اگر سجود كردى ، حق را سجود كردى . غير نبود . غيريّت از آن ديد كه از قدم بحدث محتجب بود « 8 » .
347 فصل ( فى القطعة 7 من طاسين الأزل و الالتباس )
( 994 ) حسين گويد « 12 » كه موسى - صلوات اللّه عليه - با ابليس در عقبهء طور بهم رسيدند . موسى گفت « چه منع كرد ترا از سجود ؟ » گفت « دعوى من بمعبود واحد ، و اگر سجود كردمى آدم را ، مثل تو بودمى ، زيرا كه ترا ندا كردند يكبار - گفتند
« انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ »
« 16 » - بنگريدى . و مرا ندا كردند هزار بار كه
« اسْجُدُوا لِآدَمَ »
« 17 » ، سجود نكردم . دعوى من معنى مرا . » گفت « امر
هامش
( 4 ) فما لي . . . ساجد : ن . ك . به لويس ماسينيون ، ديوان الحلاج ، ص 50 - -
و الحب واحد : كذاSMA( نه « واجد » ! )
( 8 ) غير نبود . . . محتجب بودSM: ليس في البين غيرA( 12 ) حسين گويدSM: قال الحسين فى بعض الطواسينA( 16 )انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ: سورهء 7 ( الأعراف ) آيهء 139
( 17 )اسْجُدُوا . .: سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 32