ابله بخورد « 1 » . ببين كه خليل از نايافت در حدثان چون نشان كند ، نشان بىنشان را در طلب
« هذا رَبِّي » *
« 2 » گويد .
( 155 ) ببين كه اسماعيل و اسحاق را چون قربان كند پدر پيغمبران .
عاشق شاهد مصر چون در بيت احزان براى غير او
« إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي
« 4 »
وَ حُزْنِي »
گويد .
« وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها »
« 5 » از معرفت كجاست ؟
« تُبْتُ إِلَيْكَ »
« 6 » موسى ، بعد از
« أَرِنِي »
« 8 » چراست ؟ نزد عرايس ملكوت عارف جبروت
« لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ »
« 7 » چرا گويد ؟
در بطن حوت امتحان ميان قلزم جهان آنكه تندى كند بر پيغمبران در رؤيت و معراج ،
« سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
« 9 » از بهر چه گويد ؟
مطيّت اثقال حمل امانت معرفت در راه ابتلا و بليّت در گفتن
« أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ »
« 11 » چه جويد ؟ صلصل زبور سراى در عزب خانهء عشق با
« خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ »
« 12 » چه كار دارد ؟ آنكه بجناح باد بپريد ، و ملك اين عالم بلا ينبغى نخريد ، چونست كه
« الصَّافِناتُ الْجِيادُ »
« 13 » را
« إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ »
« 14 » گويد ؟ كاروانسالار
« وَ عَلَّمْناهُ »
« 15 » با كاروانيان گمگشته چه مىكند ؟ اگر عارف است ، از كه گريخته است الياس ؟ در بحر چهارم وراى اقاليم ، درد نايافت با كه مىگويد ؟ پير پيغمبران بعد از تمكين
« رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي »
« 17 » از عجز درد با كه مىگويد ؟ معصوم را
هامش
( 1 ) بخورد : فجورSM( 2 ) سورهء 6 ( الانعام ) آيهء 76 ، 77 و 78
( 4 ) سورهء 12 ( يوسف ) آيهء 86
( 5 ) سورهء 12 أيضا ، آيهء 24
( 6 ) سورهء 46 ( الاحقاف ) آيهء 14
( 8 ) سورهء 7 ( الاعراف ) آيهء 139
( 7 ) سورهء 11 ( هود ) آيهء 82
( 9 ) سورهء 21 ( الانبياء ) آيهء 86
( 11 ) سورهء 21 أيضا ، آيهء 83
( 12 ) سورهء 38 ( ص ) آيهء 23
( 13 ) سورهء 38 أيضا ، آيهء 30
( 14 ) سورهء 38 أيضا ، آيهء 31
( 15 ) سورهء 18 ( الكهف ) آيهء 64
( 17 ) سورهء 19 ( مريم ) آيهء 3