خصّص بالبعض أو لم يخصّص ؛ وأمّا على الجزئي فلأنّه إمّا هو نفسه أو مباينه ، ولا حمل « 1 » على التقديرين .
اللمحة السابعة - [ في الذاتي والعرضي ]
( 7 ) هي أنّ كل كليّ صالح للحمل . وكل محمول إمّا « ذاتيّ » وهو المحمول الذي يدخل في حقيقة الموضوع كالحيوانية للإنسان ؛ وإمّا عرضيّ « 2 » وهو المحمول الذي يخرج عن حقيقة الموضوع : فمنه : اللازم في العين والذهن كزوايا المثلّث ، ومنه : اللازم في العين دون الوهم كسواد الزنجي ، ومنه : المفارق فيهما كالشباب والشيخوخة والقيام والقعود كان سريع الزوال أو بطيئه .
وفارق الذاتي جميع العرضيات فإنّه جزء للماهية « 3 » متقدّم عليها في العقل علة لها وهي خارجة متأخرة معلولة . وشارك اللازم الأول الذاتي في أنّ النسبة إلى الموضوع لهما « 4 » واجبة غير معلّلة بأمر خارج ، وأنّهما يمتنع رفعهما في الوهم والسواد ذاتي للأسود من حيث هو أسود ، وكذلك كلّ كلي « 5 » عرضي « 6 » اشتقّ منه اسم للمجموع من حيث هو هو ، والوجود غير ذاتي لما يمكنك أن تفهمه دون الوجود ، أو تعقل حقيقته وتشكّ في وجوده كما في جميع الماهيات التي عندنا .
ومن العرضي « 7 » ما له وسط وهو محمول يلحق بسببه بالماهية محمول آخر كالضاحك اللاحق بالإنسان المتعجّب « 8 » ، ومنه ما ليس له ذلك .
اللمحة الثامنة - [ في المقول في جواب ما هو ]
( 8 ) هي أنّ السائل ب « ما هو ؟ » إمّا أن يطلب مفهوم الاسم أو الماهية فيجاب بما يدلّ عليه أو عليها مطابقة وعلى الأجزاء تضمّنا . والذاتي الواحد ليس مفهوم الاسم مطابقة ولا جميع
هامش
( 1 ) ولا حمل : فلا حملAM.
( 2 ) عرضى : عرضAM.
( 3 ) للماهية : الماهيةAL.
( 4 ) إلى . . . لهما : لهما إلى الموضوعAM.
( 5 ) كلي : -AL.
( 6 ) عرضي : عرضAM.
( 7 ) العرضي : العرضA.
( 8 ) المتعجّب : للتعجبAM.