يشاهده ، فقد شكّ « 1 » في بعض الصفات ، وان شرح له شارح . فإذا تيقّن الانسان وجود طير يقال له « ققنس » ولم يشاهده ، وطلب « 2 » خصوصه وهو لا يعلم الّا جهة عموم فيه - كالطيريّة مثلا ، - لم يكن « 3 » لأحد ان يعرّفه بحيث يعلم انّ الصفات التي ذكرها الشارح هي لمطلوبه وانّ ذلك مطلوبه ، الّا ان يحصل عنده بضرب من التواتر من اشخاص انّ الطائر المسمّى بققنس له صفات كذا وكذا .
( 47 ) قاعدة ( في المقوّمات للشيء . )
لا يجوز ان يكون للشيء مقوّمات مختلفة لحقيقته على سبيل البدل ، « 4 » إذ يختلف الماهيّة بكلّ واحد منها ؛ ولكن يجوز ان يكون للشيء مقوّمات مختلفة لوجوده على سبيل البدل . فمن أراد اثبات تجويز البدل لمقوّم ، « 5 » فليبيّن أوّلا انّه « 6 » ليس مقوّما للماهيّة ويحتاط حتّى لا يكون العلّة ما يعمّ المأخوذات عللا مختلفة ، فيستقلّ الأمر العامّ بالعلّيّة دونها ، ولا يتمشّى دعوى التعدّد .
( 48 ) قاعدة ( في القاعدة الكلّيّة . )
واعلم انّ القاعدة الكلّيّة لوجوب شيء على شيء يبطلها عدم ذلك الشيء في جزئىّ واحد . والقاعدة الكلّيّة لامتناع شيء على شيء « 7 » يبطلها وجود ذلك الشيء في جزئىّ واحد ؛ كمن حكم « انّ « 8 » كلّ ج بالضرورة ب » فوجد جيما واحدا « 9 » ليس بب ينتقض به القاعدة الكلّيّة . « 10 » وكذا
هامش
( 1 ) شك : يشكHI( 2 ) وطلبTMRF: فطلبHEI( 3 ) لم يكن : لم يمكنHI( 4 ) لا يجوز . . . على سبيل البدل : وفي أكثر النسخ هكذا « قاعدة يجوز ان يكون للشيء مقومات لوجوده مختلفة على سبيل البدل ، ولا يتصور ان يكون لماهيته ( للماهيةMa (مقومات مختلفة على سبيل البدل إذ يختلف الماهية بكل واحد منها »TaMaFaوكذاHERI( 5 ) لمقوم : المقومM( 6 ) أولا انه . . . للماهية : انه . . .
للماهية أولاEI( 7 ) شيء على شيء : الشيء على شيءE( 8 ) ان : بانTF( 9 ) جيما واحداTMRF: ج واحدHEI( 10 ) الكليةTR : - H - I