خاطفة لذيذة سمّوها « 1 » الطوالع « 2 » واللوائح ، وهي كلمعة بارق سريعة الانطواء ، ثمّ يمعنون في الرياضة إلى أن يكثر عليهم ورودها لملكة متمكّنة « 3 » ، وقد يخرج عن اختيارهم هجومها ، ثمّ بعد ذلك يثبت الخاطف وعند ثباته يسمّى السكينة ، وعند التوغّل « 4 » في الرياضة تصير ملكة ، ثمّ بعد ذلك يحصل لهم قوّة عروج « 5 » إلى الجناب الاعلى ، وما دام النفس مبتهجة باللذّات من حيث هي اللذّات فهي بعد غير واصلة ، وإذا « 6 » غابت عن شعورها بذاتها وشعورها بلذّاتها فذلك الذي سمّوه الفناء ، وإذا « 7 » فنيت عن الشعور « 8 » فهي باقية ببقاء الحقّ تعالى ، وقد سبقت إشارة « 9 » إلى الاتّحاد ، وثمّ مقام آخر في الفناء وهو الفناء « 10 » في الخلسة وهو أقرب الحالات إلى الموت ، وربّما سمّاه « 11 » بعض الصوفية « 12 » مقام الخلّة وأشار اليه أفلاطون ، وهذا « 13 » غير الفناء الذي قد يجتمع مع التحريك البدنىّ « 14 » المشهور
هامش
القهرية من السمائيات وأرباب طلسماتها فيكون المعنى الذي تسميه الفهلوية « خره » مما يأتي في الشهب النورانية اثره في القهر فيصير صاحبه شجاعا . . . وان اعتدل وكثر فيه حصة هيئات النور بواسطة السيد النير الأعظم فيكون ملكا معظما . . . وهذا وحده يسمى كيان خره » ولعله أشار بالغلبة هاهنا إلى ما ذكره في الكتابين المذكورين ، ولا يبعد ان يكون لفظة الغلبة غلطا وقع من النساخ فانى أجد مناسبتها للرياضات المذكورة في هذا الموضع بعيدةKaوكذا ينفعهم العبارة اللطيفة وهي البليغة المعتدلة في الكم والكيفNz( 1 ) سموهاKCt: وسموهاCRS( 2 ) الطوالعCRSN: الطوالحK( 3 ) لملكة متمكنةCRNz: لملكة متممةKالملكة متمكنةS( 4 ) التوغلCRSN:
التواغلK( 5 ) عروجKRSN: العروجC( 6 ) وإذاKCSN: فإذاR( 7 ) وإذاKCSN: فإذاR( 8 ) فنيت عن الشعور : كمال الفناء فناؤه عن الفناءNz( 9 ) إشارةkcr: الإشارةs( 10 ) وهو الفناءCtRS: هو الفناءKCوفي الفناءN( 11 ) سماهKCRN: سموهS( 12 ) بعض الصوفية : يعنى أبا طالب المكي في « قوت القلوب » ، راجع طبعة القاهرة 1351 ، الجزء الثالث ص 112
( 13 ) وهذاKRSN: وهذا الفناءC( 14 ) يجتمع مع التحريك البدني : فان مفهوم كلامه ان الفناء فناءان ، أحدهما يجتمع مع التحريك البدني وليس هو آخر المقامات السلوكية وثانيهما الذي لا يجتمع معه كما ذكرناه ووصفناه وهو آخر المقاماتNz