اذا قيل هذا مورد قلت قد ارى * و لكنّ نفس الحرّ تحتمل الظّما
انهيتها عن بعض ما قد يشينها * مخافة اقوال العدى فيم او لما
و لم أوف حقّ العلم إن كان كلّما * [ بدا طمع صيّرته لى سلّما ]
و لم أبتذل فى خدمة العلم مهجتى * [ لأخدم من لاقيته لكن لاخدما ]
فما كلّ برق لاح لى يستفزّنى * و لا كلّ من فى الأرض ارضاه منعما
اغرسه عزّا و أجنيه ذلّة * اذا فالرّضا بالجهل قد كان احزما
و لكن إذا ما اضطرّ فى العلم لم ازل * اقلّب طرفى منجدا ثمّ متهما
إلى ان ارى من لا أغضّ بذكره * اذا قيل قد اسدى إلىّ و انعما
يقولون جدّ العلم كاب و انّما * كبا حين لم يحرس حماه و اسلما
فلو انّ أهل العلم صانوا لصانهم * و لو عظّموه فى النّفوس لعظّما
و لكن أهانوه فها نوا و دنّسوا * محيّاه بالاطماع حتّى تجهّما
ارى النّاس من داناهم هان عندهم * و من أكرمته عزّة النّفس أكرما
( قاضى عبد العزيز جرجانى ) ، 134
و لست بخابئ لغد طعاما * حذار غد لكلّ غد طعام
( نامعلوم ) ، 167
تكلّفنى إذلال نفسى لعزّها * و هان عليها أن أهان لتكرما
تقول سل المعروف يحيى بن أكثم * فقلت سليه ربّ يحيى بن أكثما
( نامعلوم ) ، 246