تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

الباب العاشر قولهم فى الوعيد المطلق

« اجمعوا ان الوعيد المطلق فى الكفار و الوعد المطلق فى المحسنين . » گفت : اجماع است كه وعيد مطلق مر كافران را است و وعد مطلق نيكوكاران را است . اندر اين دو اتفاق است . دليل آنكه وعيد مطلق كافران را است كتاب خداى عز و جلّ :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ ، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ، خالِدِينَ فِيها
. و جاى ديگر گفت اندر صفت كفار :
فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ .
و دليل آنكه وعد مطلق است نيكوكاران را قول خداى تعالى :
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
،
وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
،
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ .
و آيات اندر هر دو معنى بسيار است و اخبار نيز بسيار است ؛ و اندر اين هر دو معنى اجماع است اهل ملت [ را ] . باز مؤمن كه وى عاصى باشد و كافر نباشد تا وعيد مطلق مر او را بيابد ، و محسن نباشد تا وعد مطلق مر او را بيابد . اندر وى اختلاف است . قول معتزله آنست كه وى از اهل وعيد مطلق است و اگر با گناهى از اين جهان بيرون شود جاودانه دوزخى ماند ، [ گناه ] يك
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 501 | محمد روشن / اسماعيل بن محمد مستملى بخارى