امامت على و اولادش كند از حسن على تا بقائم مهدى ضالّ و مبتدع و گمراه باشد و هركس كه نداند تعيير « 1 » واجب نباشد .
امّا مفسّران را كه گفته است ، همه موحّد و عدلى بودهاند نه مجبّر و مشبّهى ، و حديث أئمّهء قرائت ؛ عاصم و حمزه و كسائى ؛ شاعى « 2 » بودهاند ، و باقى عدلى مذهب .
و ذكر زهّاد و عبّاد برفت ؛ وجهى نبود اعادهء آن كه اطناب برفت در سيرت و اعتقاد ايشان كه مثبتان توحيد و عدل بودهاند و منكران جبر و تشبيه .
امّا آنچه گفته است كه : « ايشان بامامت على و قائم ايمان نداشتند » بخلاف آنست كه دعوى مىكند كه همهء بزرگان اصحاب و اجّلاء تابعين و مفسّران و فقها و مقريان و عبّاد بدين اهل البيت اعتقاد داشتهاند و بر ايشان ثنا گفته « 3 » تا ثعلبى « 4 » سنّى امام لقب « 5 » در تفسير خود مىآورد در تفسير اين آيه كه : «
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
» مىگويد : قال السّدّى : ذلك عند خروج المهدىّ و لا يبقى أحد الّا دخل فى الاسلام أو أدّى الجزية . مىگويد : اين آنگاه باشد كه مهدى خروج كند و بر پشت زمين يك كس بنماند الّا كه در اسلام آيد ، و يا جزيه قبول كند . و هم أبو اسحاق محمّد بن أحمد الثّعلبى « 6 » ميگويد كه : كلبى گفت : لا يبقى « 1 » دين الّا ظهر عليه الإسلام
هامش
( 1 ) - ث : « تعيين » م : « يقين » ب ح د ندارند ع : « تعيير » و تعيير بمعنى عيبناك نمودن و سرزنش كردن و ملامتزده گردانيدن است يعنى كسى كه تظاهر بخلاف معتقدات شيعه نداشته باشد او را سرزنش نكنند .
( 2 ) - ث : « شيعى »
( 3 ) - ث م : « گفتهاند » ب ندارد .
( 4 ) - ع ح م : « ثعالبى » ث : « نقادى » ب ندارد و تصحيح قياسى است و قطعا اصل « ثعلبى » بوده است زيرا صاحب تفسير « ثعلبى » است نه ثعالبى .
( 5 ) - ح د : « امام لغت » م : « امام لفت » .
( 6 ) - اين تصريح باسم در اينجا نصّ است بر اينكه مراد از صاحب تفسير مورد بحث ثعلبى است محدث قمى ( ره ) در هدية الاحباب گفته : « الثعلبى ابو اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم النيسابورى محدث مفسر مشهور صاحب تفسير كبير مسمى بكشف البيان و كتاب العرائس فى قصص الانبياء عليهم السلام قال العلامة المجلسى ( ره ) : و هو لتشيعه او لقلة تعصبه كثيرا ما ينقل من أخبارنا ، و لذا راجعنا الى كتابه أكثر من سائر الكتب ، توفى سنة 437 ( تلز ) » .
و در حق ثعالبى در همان كتاب پيش از اين گفته : « الثعالبى أبو منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل النيسابورى اديب لغوى صاحب يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر ، و فقه اللغة ، و سر الادب ، و غيرها ، وفاتش در حدود سنهء 429 ( تكط ) » طالب تفضيل به « الكنى و الالقاب » يا ساير مفصلات رجوع كند .