و از رضا عليه السّلام روايت كردهاند كه گفت :
للجنّة ثمانية أبواب فباب « 1 » منها لأهل قمّ فطوبى لهم ثمّ طوبى لهم ثمّ طوبى لهم « 2 » .
و سعد بن سعد بن الاحوص « 3 » روايت كرد از علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام كه گفت :
يا سعد عندكم لنا قبر ؟ - فقلت له : نعم جعلت فداك ، عندنا قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر ، قال عليه السّلام : يا سعد من زارها فله الجنّة او : هو من أهل الجنّة .
و از امير المؤمنين عليه السّلام روايتست كه گفت :
سلام اللّه على أهل قمّ ، و رحمة اللّه على أهل قمّ ، يسقى اللّه بلادهم الغيث ، و ينزّل عليهم البركات ، و يبدّل اللّه سيّئاتهم حسنات ، هم أهل ركوع و خشوع و سجود و قيام و صيام ، هم الفقهاء العلماء الفهماء ، هم أهل الدّراية و الولاية و حسن العبادة صلوات اللّه عليهم و رحمة اللّه و بركاته .
و اخبار درين معنى بىنهايت است و ما را اين مايه براى حجّت بر خصم كفايت است ،
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .
و درين تاريخ كه اين نقض مىنويسم « 4 » مثالى رسيد از قم كه مقطع « 5 » قم امير غازى
هامش
( 1 ) - ث م ب : « فثلاث » متن موافق نسخهء ع ح است و مطابق روايتى است كه در تاريخ قم از سهل از حضرت رضا عليه السّلام نقل كرده ، و همچنين در آن كتاب از حضرت أبو الحسن ( ع ) روايت كرده است كه للجنة ثمانية أبواب ، واحد منها لاهل قمّ ( رجوع شود ص 339 مجلد چهاردهم بحار چاپ امين الضرب ) .
( 2 ) - « طوبى لهم » در نسخ اين كتاب دو مرتبه ياد شده و تصحيح مطابق روايت تاريخ قم است .
( 3 ) - ث ب : « الاخرم » ح : « سعد بن سعيد الاحوص » و علماى رجال او را معرّفى كردهاند ابن داود ( ره ) در رجال خود گفته ( ص 167 ) :
« سعد بن سعد الاحوص بالحاء و الصاد المهملتين بن سعد بن مالك الاشعرى القمى ، من أصحابنا من أثبته : سعد بن الاحوص و الاحوص أبوه لا جدّه ( الى آخر ما قال ) » .
( 4 ) - ع ث م ب :
« مىنوشتم » ب : « مىنويسيم » ( بصيغهء متكلم مع الغير ) .
( 5 ) - زبيدى در تاج العروس گفته : « و المقطع من لا ديوان له كما فى اللسان و المحيط ، و فى الحديث : كانوا أهل ديوان أو مقطعين و هو بفتح الطاء لانّ الجند لا يخلون من هذين الوجهين و من ذلك قول أهل الخطط :
هذه القرية كانت وقفا على المقطعين و هو مجاز » و جزرى در نهايه نظير اين كلام را آورده -