عقلى بر اين ممكن است ، و نه حجّت نقلى مثبت اين دعوى است . و اصحاب انبياء ماضيه نيز بد و نيك در هم بودهاند ، و هيچ يك از امم ادّعاى تنزيه جميع معاصرين انبياء ننموده و شك نيست كه ايمان و عدالت امر مكتسب است ، و خلق در اصل خلقت مفطور و مجبول به آن نيستند ، و صحابى با غير صحابى در اين معنى متساوى است ، و ثبوت ايمان و عدالت محتاج به دليل است ، و بعد از ثبوت ، موقوف است به بقاى شخص بر آن تا وفات و فوز به حسن خاتمه ، و شك نيست كه حال ايمان صحابه مختلف بوده بعضى در اعلى مرتبهء يقين و تأكّد عدالت ايشان مصون از نقص و تغيير بوده كه « عصمت » عبارت از آن است ، و بعضى دون اين مرتبه ، و همچنين تا به حدّى كه جمعى را ايمان به محض تلفظ به شهادتين و ارتكاب بعض اعمال شرعيه لدفع انكار الرّسول بوده و بس و اصلا حقّيت اسلام مظنون ايشان نبوده . چه جاى تصديق و يقين ، و شك نيست كه منافقان ادراك صحبت پيغمبر مىنمودهاند و با آن حضرت جليس بودند و مخاطبه واقع مىشد و به « صحابه » موسوم بودند همهء ايشان به نفاق ممتاز و معروف نبودند چنان كه مىفرمايد :
« وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ »
« 1 » و مىفرمايد :
« وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ . »
« 2 »
و مىفرمايد :
« يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ »
« 3 »
و مىفرمايد :
« وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ » .
« 4 »
و مىفرمايد :
« وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا » .
« 5 »
هامش
( 1 ) . توبه ( 9 ) 101 .
( 2 ) . توبه ( 9 ) 127 .
( 3 ) . توبه ( 9 ) 96 .
( 4 ) . توبه ( 9 ) 56 .
( 5 ) . نساء ( 4 ) 142 .