أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ .
« 1 »
و قوله تعالى :
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
« 2 » .
و گاهى به احاديث مرويهء خود كه در فضل صحابه عموما يا خصوصا دارند استناد جويند مثل :
« اصحابى كالنجوم فبأيّهم اقتديتم اهتديتم » « 3 »
و روايت : « خير امّتى قرنى ثمّ الذي يليه ، ثمّ الذي يليه « 4 » إلى آخره . »
روايت : « اطّلع اللّه تعالى على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم » .
و روايت : « لا يدخل النّار احد ممّن بايع تحت الشّجرة » .
و روايت : « انّ ابا بكر و عمر سيّدا كهول اهل الجنّة » .
و غير اينها كه بعد از اين به تقريبات مذكور خواهد شد ، و همه از موضوعات زمان امويّه است . و اكثر غير مستقيم المعنى و ظاهر البطلان .
و از ناقدين اهل سنّت نيز جمعى اشاره به وضع و جرح آنها نمودهاند ، و اختلاف و نزاع در مسئلهء جواز لعن بر منافقين و فاسقين و ظالمين و منحرفين صحابه يا عدم جواز لعن متفرّع بر اين اصل است آنان كه تنزيه و تعظيم همهء صحابه كردهاند جايز نمىدانند .
مجملا توضيح صواب و فصل خطاب آن است كه گوييم سزاوار آن است كه اصحاب پيغمبر و اسلاف امّت همگى اتقياء و سعداء و كرام بررة باشند . و كيست كه نخواهد ، ليكن بنابر اختلاف استعدادات حال بر خلاف اين واقع است نه اقامهء دليل
هامش
( 1 ) . انفال ( 8 ) 74 .
( 2 ) . توبه ( 9 ) 100 .
( 3 ) . جامع الاصول ، ج 9 كتاب الفضائل ص 410 ، رقم حديث 635 ، اتحاف سادة المتقين 2 / 223 ، ميزان الاعتدال 1 / 607 ، كشف الخفاء عجلونى 1 / 132 ، رجوع شود به سلسلة الاحاديث الضعيفة و الموضوعة 1 / 7871 و شرح الشفاء تأليف قاضى عياض 91 .
( 4 ) . نيزنك : صحيح ترمذى ، ج 5 / 694 - 696 .