نمىتواند بود ، پس انكار آن به انكار نبوت و به تكذيب وحى منجر مىشود .
و تأييد اين روايت مىكند آنچه روايت كرده است ابن اثير در « جامع الاصول » « 1 » از « صحيح ابو داود » از معاويه كه گفته است كه : قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال : الا ان من قبلكم من اهل كتاب افترقوا على اثنتين و سبعين ملّة و إن هذه الامة ستفترق على ثلاث و سبعين ، ثنتان و سبعون فى النار و واحدة فى الجنة « 2 » .
يعنى : ايستاد در ميانهء ما رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و گفت : خبردار باشيد و بدرستى كه كسى كه پيش از شما بود از اهل كتاب جدا شدند بر هفتاد و دو ملت ، و بدرستى كه اين امت منقسم خواهد شد بر هفتاد و سه ملت ، و هفتاد و دو ملت در آتش دوزخ خواهند بود و يكى در بهشت .
[ روايات تفرّق امّت ]
و از « صحيح ترمذى » « 3 » نقل كرده است از ابن عمرو بن العاص كه گفت كه :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : ليأتين على امتى ما اتى على بنى اسرائيل حذو النعل بالنعل حتى ان كان منهم من اتى امه علانية ليكون فى امتى من يصنع ذلك و ان بنى اسرائيل تفرقت على ثنتين و سبعين ملة و ستفرق امتى على ثلاث و سبعين كلّها فى النار الا ملة واحدة « 4 » .
قالوا : من هى يا رسول اللّه ؟
هامش
( 1 ) . جامع الاصول 10 / 407 ح 7468 .
( 2 ) . صحيح ابو داود ( سنن ابى داود ) 2 / 390 ح 4597 ، نيز بنگريد به : سنن الدارمى 2 / 241 .
( 3 ) . صحيح ترمذى 4 / 135 ح 2779 .
( 4 ) . در نسخهء خطى : واحد .