برگرفت فذلك قوله : ( فالمغيرات صبحا ) » .
و ابو المحاسن جرجانى ( ره ) نيز خلاصهء گفتار ابو الفتوح رازى ( ره ) را در تفسير جلاء الاذهان در وجه نزول سورهء و العاديات ذكر كرده است ( ج 10 ص 422 ) .
طبرسى ( ره ) در مجمع البيان تحت عنوان « النزول » يعنى بيان شأن نزول سورهء مباركه و العاديات گفته :
« قيل : بعث رسول اللّه ( ص ) سريّة الى حي من كنانة فاستعمل عليهم المنذر ابن عمرو الأنصاريّ أحد النقباء فتأخّر رجوعهم فقال المنافقون قتلوا جميعا فأخبر اللّه تعالى عنها بقوله : « و العاديات ضبحا » عن مقاتل .
و قيل : نزلت السورة لمّا بعث النبي ( ص ) عليّا ( ع ) الى ذات السلاسل فأوقع بهم و ذلك بعد أن بعث عليهم مرارا غيره من الصحابة فرجع كلّ منهم الى رسول اللّه ( ص ) و هو المرويّ عن أبي عبد اللّه ( ع ) في حديث طويل . قال : و سميّت هذه الغزوة ذات السلاسل لأنّه أسر منهم و قتل و سبى و شدّ أسراهم في الحبال مكتّفين كأنّهم فى السلاسل .
و لما نزلت السورة خرج رسول اللّه ( ص ) الى الناس فصلّى بهم الغداة و قرأ فيها :
و العاديات ، فلمّا فرغ من صلوته قال أصحابه : هذه سورة لم نعرفها فقال رسول اللّه ( ص ) نعم انّ عليّا ظفر بأعداء اللّه و بشّرني بذلك جبرئيل ( ع ) في هذه الليلة ، فقدم علي بعد أيّام بالغنائم و الاسارى » .
مولى فتح اللّه ( ره ) در منهج الصادقين در تفسير اين سوره گفته :
« ابو عبد اللّه صلوات اللّه عليه و جمع كثيرى از مفسّرين و محدّثين در سبب نزول اين سوره فرمودهاند كه : جماعتى از اعراب از بنى سليم بنزديك مدينه آمدند و در وادى رمله جمع شدند و غرض ايشان از اجتماع آن بود كه بر مسلمانان شبيخون زنند و به حضرت رسالت ( ص ) كيدى كنند و ايذاء و آزار به آن حضرت رسانند چون حضرت بر احوال ايشان مطلّع شد علم اسلام را بابو بكر داد و او را با جمعى از
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 1375
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٣٧٥