از صريح منطوق اين بيت برمىآيد كه مضمون آن مطابق مضمون دو بيت مورد بحث است زيرا معنى آن اينست كه « من أمير المؤمنين على - عليه السلام - را از جهت سرشت و نهاد و جوهر و نژاد مانند زر ناب و طلاى بىغش مىبينم و مىدانم و كسان ديگر را هنگام اختبار و اعتبار قلب و ناسره و غير رايج مىبينم و مىدانم .
پس برمىگرديم ببحث از اصل موضوع و مىگوئيم :
چند نفر از علماى أعلام و بزرگان اسلام در تأليفات خود اين دو بيت را بامّ المؤمنين عايشه نسبت دادهاند و ما بنقل كلمات ايشان در اينجا مىپردازيم .
حكيم سنائى ( ره ) در حديقه ضمن بيانات خود تحت عنوان « ستايش أمير - المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام » گفته ( ص 244 چاپ طهران بتصحيح آقاى مدرّس رضوى ) :
« و قال جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ - رضي اللّه عنهما - : دخلت على عايشة - رضي اللّه عنها و عن أبيها - على النبي - صلّى اللّه عليه و سلّم - فقال : يا عايشة ما تقولين في أمير - المؤمنين علي بن أبي طالب فأطرقت مليّا ثمّ رفعت رأسها فقالت بيتين :
اذا ما التبرحكّ ؟ ؟ ؟ على محكّ * تبين غشّه من غير شكّ
و فينا الغشّ و الذهب المصفّى * علي بيننا شبه المحكّ »
مؤلف الكنز المدفون و الفلك المشحون گفته ( ص 68 نسخهء مطبوعه در مصر بسال 1321 ) :
« و سئلت عائشة - رضي اللّه عنها - عن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - فأنشدت :
« اذا ما التبر حكّ على محكّ ( تا آخر دو بيت گذشته ) » .
ابن الصباغ مكى مالكى در فصول المهمه در فصل خامس كه در حالات امام محمّد باقر ( ع ) است گفته :
هامش
- و قيل : هى كلمة هندية أصلها : نبهلا ؛ فنقلت الى الفارسية فقيل : نبهره » و در برهان قاطع آمده : « نبهره بفتح اوّل و ثانى و سكونهاى هوز و راى قرشت مفتوح بمعنى قلب و ناسره باشد عموما ، و سيم قلب را گويند خصوصا ، و بمعنى دون و فرومايه هم آمده است » .