الفريق الأوّل فى هذا المعنى و أنا ناظر فيه و باللّه أعتصم من الضلال » .
علّامهء مجلسى ( ره ) در سابع بحار در باب تفضيل الائمّة على الأنبياء گفته ( ص 345 چاپ امين الضرب ) :
« قال الشيخ المفيد رحمه اللّه فى كتاب المقالات : قد قطع قوم ( آنگاه عبارت را تا آخر نقل كرده است ) .
عالم جليل حاجى ميرزا ابراهيم خوئى ( ره ) در شرح اربعين حديث خود در شرح حديث دوم در اثناى بيانات خود گفته ( ص 57 ) :
« اذا عرفت ذلك فاعلم أنّه لا خلاف بين أصحابنا رضوان اللّه عليهم في أشرفيّة نبيّنا ( ص ) على سائر الأنبياء للأخبار المتواترة و انّما الخلاف بينهم في أفضليّة أمير المؤمنين و الائمّة الطاهرين عليهم السلام على الأنبياء ما عدا جدّهم فذهب جماعة الى أنّهم أفضل باقى الأنبياء ما خلا اولى العزم فهم أفضل من الأئمّه عليهم السلام و بعضهم الى مساواتهم ، و بعضهم الى التوقّف و أكثر المتأخّرين الى أفضلية الائمّة عليهم السلام على اولى العزم و غيرهم ( تا آخر كلام او ) » .
محدث نورى - طيب اللّه مضجعه - در نجم ثاقب در فصل دوم از باب سوم بعد از ذكر خصيصهء چهل و سوم از خصائص امام زمان عجّل اللّه فرجه گفته ( ص 80 - 81 ) .
مخفى نماند كه اگر چه بعيد نيست دعواى استقرار مذهب در اين اعصار بر أفضليّت ائمّهء اطهار عليهم السلام بر جميع انبيا و مرسلين عليهم السلام حتّى اولو العزم كه يكى از ايشانست عيسى ( ع ) و ليكن اوّلا اين مسأله در اعصار سابقه از مسائل نظريّة بود و جمعى مخالف بودند از علماى ما چه رسد باهل سنّت كه پارهاى از ايشان حكم بتكفير آن كس كنند كه احدى غير از انبيا را ترجيح بر ايشان دهد .
و شيخ مفيد در كتاب مقالات فرموده : كه قطع كردند گروهى از اهل امامت يعنى اماميّه بفضل ائمّه از آل محمّد عليهم السلام بر تمام آنان كه پيش بودند از رسولان و پيغمبران سواى پيغمبر ما محمّد صلّى اللّه عليه و آله ، و واجب دانستند فريقى از ايشان فضل ائمّه را بر جميع انبيا سواى اولو العزم از ايشان عليهم السلام و امتناع نمودند هر دو قول را فريقى ديگر از ايشان و قطع نمودند بفضل تمام انبيا
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 1068
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٠٦٨