بأصغريه قلبه و لسانه ؛ ان نطق نطق ببيان ، و ان قاتل قاتل بجنان ، و أنا الّذي أقول :
ترى الرجل النحيف فتزدريه * و في أثوابه أسد زئير « 1 »
( الابيات « 2 » ) فاعتذر اليه عبد الملك و رفع مجلسه .
أقول : و لكثيّر مع عزّة مقامات مشهورة لا يهمّنا نقلها .
توفّي سنة 105 - قه » .
و در تتمة المنتهى گفته ( ص 82 - 83 ) : « در سنهء 105 كثيّر بن عبد الرحمن خزاعى شيعى شاعر مشهور در مدينه وفات كرد و او از شعراء حضرت باقر - عليه السلام - و از خواصّ آن حضرت بود ، و چون وفات كرد حضرت بر جنازهء او حاضر شد و او را بلند كرد و اتّفاقا در روز وفات او عكرمه مولى ابن عبّاس نيز در مدينه وفات كرد مردم گفتند : امروز أفقه مردم و أشعر مردم وفات كردند .
هامش
( 1 ) - فى الدرجات الرفيعة : « هصور » .
( 2 ) - يشير به الى بقية الابيات و هى :« و يعجبك الطرير فتبتليه * فيخلف ظنك الرجل الطرير »« و ما عظم الرجال لها بزين * و لكن زينها كرم و خير »« بغاث الطير أطولها جسوما * و لم تطل البزاة و لا الصقور »« و قد عظم البعير به غير لبّ * فلم يستغن بالعظم البعير »« فيركب ثمّ يضرب بالهراوى * فلا عرف لديه و لا نكير »« يجرّره الصبى بكلّ سهب * و يحبسه على الخسف الجرير »سيد على خان ( ره ) بعد از نقل اشعار گفته : « و نسب فى الحماسة هذه الأبيات الى العباس بن مرداس ، و يحتمل ان يكون كثير تمثل بها » .
مؤلف تاريخ معجم در شرح حال هوشنگ بمناسبتى بيت اوّل اين قطعه را نقل كرده و چند بيت ديگر نيز در مضمون آن آورده سپس گفته ( ص 83 چاپ تبريز بسال 1283 هجرى قمرى بخطّ مصطفى مرندى ) :
« و مصنف كتاب را در اين معنى قطعهايست :« بس كهن پيراهن خلقان گليم * كز معانى جامهء جانش نو است »« صورت ظاهر ندارد اعتبار * بشنو ار گوشت سخن را پيرو است »« آنكه در چشمت گداى مفلس است * پيش دانا بر جهانى خسرو است »« بحر در هر حال عالى منصب است * شمس در هر برج صاحب پرتو است »