اين خاندان از خاندانهاى معروف است و اينك بترجمهء ايشان مىپردازيم .
ابو طاهر جعفرى و پسرش امير شرفشاه جعفرى
رافعى در تدوين در باب محمّدين ( ص 63 نسخهء اسكندريّه ) گفته :
« محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد أبو طاهر بن أبي علي الجعفرىّ السيّد ذو الشرفين شريف معروف صاحب ثروة و امرة و مال و جاه عظيمين و محبّة للعلم و أهله ، و كان أبوه مشهورا بالصيانة و الديانة ؛ و أمّه فاطمة بنت الشريف أبي الحسن محمّد بن أحمد بن إبراهيم الجعفريّ الّذي تقدّم ذكره ( رجوع شود بصفحهء 50 - 51 همان نسخهء عكسى ) و هو والد الأمير شرف شاه و تولّى هو و أخوه أبو الطيّب رئاسة قزوين و فيهما يقول الشيخ الإمام أبو الفضل يوسف بن أحمد الجلوديّ :
إلى السيّدين الحفيّين بي * أبي طاهر و أبي الطيّب
إلى الراجعين بيوم الفخار * إلى النسب الأشرف الأطيب
إلى جعفر بن أبي طالب * شقيق الرسول و صنو النبى
و كان السيّد أبو طاهر معتنيا بسماع الحديث ، سمع صحيح البخاري - رضي اللّه عنه - من أبي الفتح الراشديّ سنة سبع و أربع مائة حين ورد قزوين و نزل في داره و خرج إلى الحجّ في هذه السنة و هو الّذي بنى دار الكتب على باب الجامع و وقف عليها أوقافا و كان ابتداؤه بنيانها سنة خمس عشرة و أربع مائة ، و كان يعرف الادب و التاريخ و الشعر و رأيت هذه القطعة منسوبة إليه في غير موضع و هي قوله :
أقول لمن أمسى و أصبح لاهيا * و إنّى بما قد قلته لأمين
على الخير لا تندم اذا ما فعلته * و بادر به إنّ الزمان خؤون
تصير حديثا سائرا فاجتهد تكن * من أحسنه إذ أدركتك منون
فكم من كريم نابه الدهر نوبة * فخيّب آمال له و ظنون
ألا إنّما الدنيا جميعا بأسرها * هبوب رياح بعدهنّ سكون