مرّة امّ هاشم بن عبد مناف ، عاتكة بنت الأوقص امّ وهب أبي آمنة امّ النبي صلّى اللّه عليه و آله » .
زمخشرى در الفائق در باب السين مع الراء گفته ( ج 1 چاپ قاهره بسال 1344 قمرى ؛ ص 629 ) :
« النبي - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أهدى اليه اكيدر ؟ ؟ ؟ دومة حلّة سيراء فأعطاه عمر بن الخطّاب فقال : يا رسول اللّه ؛ أتعطيني هذه الحلّة و قد قلت أمس في حلّة عطارد ما قلت . . ! انّما يلبس هذه من لا خلاق له . ؟ فقال : - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لم اعطكها لتلبسها و لكن لتعطيها بعض نسائك ؛ يتّخذنها طرّات بينهنّ .
و في حديث آخر : انّه قال لعلي - صلّى اللّه عليهما - فى برد سيراء : اجعله خمرا او اقسمه بين الفواطم .
و عن علي - عليه السلام - اهديت لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - حلّه سيراء فأرسل بها إلىّ فلبستها ؛ فعرفت الغضب في وجهه و قال : انّي لم اعطكها لتلبسها ، و أمر بها فأطرتها بين نسائي .
السيراء نوع من البرود يخالطه حرير سمّي سيراء لتخطيط فيه ، و الثّوب المسيّر الّذي فيه سير أى طرائق ، و يقال : سيّرت المرأة خضابها و لم تبهم ؛ و التسيير أن تخضب أصابعها خضابا مخطّطا تخضب خطّا و تدع خطّا ؛ قال ابن مقبل :
و أشنب تجلوه بعود أراكة * و رخصا عليه بالخضاب مسيّرا
طرّات : أى قطعا ، من الطرّ و هو القطع .
بين ؛ يتعلّق بيتّخذن ؛ أو بطرّات لما فيه من معنى الطرّ كأنّه قال : يقطّعنه بينهنّ .
الفواطم - فاطمة الزهراء البتول - عليها و على أبيها و بعلها أفضل الصلوات و أشرف التسليمات - ، و فاطمة بنت أسد بن هاشم زوج أبي طالب - رضي اللّه عنها - امّ علي و جعفر و عقيل و طالب - عليهم السلام - و هي أوّل هاشميّة ولدت لهاشمي ، و فاطمة امّ أسماء بنت حمزة - رضي اللّه عنهم ؛ و قيل : الثّالثة فاطمة بنت عتبته بن ربيعة