ما الّذي وجد من فقدك 174
ما تردّدت في شيء كتردّدي في قبض روح عبدي المؤمن 334
ما شاء اللّه كان ، و ما لم يشأ لم يكن ما رأيت شيئا إلّا و قد رأيت اللّه قبله أو بعده أو معه 126 ، 163 ، 174
ما زال عبد يتقرّب إليّ بالنّوافل حتّى كنت بصره الّذي يبصر به ، و 58
ما عبدتك طمعا في ثوابك ، و لا خوفا من عقابك ، بل وجدتك أهلا لذلك 417
ما عرفناك حقّ معرفتك 41
ما للتراب و ربّ الأرباب 125
ما وسعني أرضي و سمائي ، بل وسعني قلب عبدي المؤمن 176 ، 247 ، 381 ، 441
ما يقول النّاس من أرواح المؤمنين ؟ 342
مت يا عزرائيل 350
متى بعدت حتّى تكون الآثار هي الّتي توصل إليك 124
متى غبت حتّى تحتاج إلى دليل يدلّ عليك 124
مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح 321
مع كلّ شيء لا بالمقارنة ، و غير كلّ شيء لا بالمزايلة 165
منّا أمير و منكم أمير 295 ، 313
منّا أهل البيت 312
من أحببته قتلته 155
من أطاعكم فقد أطاع اللّه ، و من أحبّكم فقد 274
من رآني فقد رأى اللّه 42 ، 133 ، 287
من عرفكم فقد عرف اللّه 251
من عرف نفسه فقد عرف ربّه 247 ، 251 ، 272 ، 441
من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهم وال من والاه ، و عاد من عاده 293
من لم يرض بقضائي ، فليطلب بها سوائي 156
منها بدأت الموجودات و إليها تعود بالكمال 252
موتوا قبل أن تموتوا 332
نحن الآخرون السّابقون 42 ، 271
نحن الخالدات فلا نموت و نحن الناعمات فلا نبؤس 378
نحن الكلمات التّامات و الأسماء الحسنى 162
نحن الموازين القسط 365
نفس كلّية إلهيّة 236 ، 247
نزّل على قلبك بالحقّ 274
نور تشرق من صبح الأزل فتلوح على هياكل التّوحيد آثاره 159
نيّة المؤمن خير من عمله 361
و تزعم أنّك جرم صغير و فيك انطوى العالم الأكبر 59
و ضاعت صفقة عبد لم تجعل 125
أنوار العرفان — صفحة 466
مساهمون: ملا اسماعيل اسفراينى
ص٤٦٦