( 1 ) خدا دوست دارد آن ديدهء را كه نظر كند و آنكه حلال باشد بيند « 1 » ، عقل تمام دوست دارد كه طلب حلال كند بوقت شبهتها .
و يحبّ السّماحة و لو على تمرات ، و يحبّ الشّجاعة و لو على قتل حيّة
. ( 2 ) و دوست دارد عطا دادن را اگر خود همه ذرّهء خرما بود ، و دوست دارد شجاعت را اگر خود بر كشتن مارى بود .
753 -
إنّ اللَّه يحبّ المحامد .
( 2 ) خدا دوست دارد بندهء را كه كارهاى پسنديده كند .
754 -
إنّ اللَّه يحبّ السّهل الطلق .
( 3 ) خدا دوست دارد بندهء را كه كارها خوار بگيرد و دست گشاده بود ، يعنى آسان معاملت بود و دست بخيرات دارد .
755 -
إنّ اللَّه يقبل توبة عبده ما لم يغرغر
. ( 4 ) خدا قبول كند توبهء بندهاش مادام تا جان بغرغره نرسيده باشد يعنى تا عقل بر جا باشد توبه قبول باشد .
756 -
إنّ اللَّه يبغض العفرية « 2 » النّفرية الّتى لم يرزأ في جسمه و لا ماله
.
هامش
( 1 ) مناسب مقام است اين بيت مولوى :« ديدهء خواهم كه باشد شهشناس * تا شناسد شاه را در هر لباس » .( 2 ) ابن الاثير در النهايه گفته : « فيه :
أوّل دينكم نبوّة و رحمة ثمّ ملك أعفر
؛ أى ملك يساس بالنكر و الدّهاء من قولهم للخبيث المنكر : عفر ؛ و العفارة الخبث و الشيطنة ؛
و منه الحديث : انّ اللَّه تعالى يبغض العفرية النفرية هو الداعى الخبيث الشرير ؛ و منه العفريت
، و قيل : هو الجميع المنوع ، و قيل : الظلوم ، و قال الجوهرىّ في تفسير « العفريّة » المصحّح ؛ و النفرية اتباع له و كأنّه أشبه لانّه قال في تمامه :
الذى لا يرزأ في أهل و لا مال ، و قال الزمخشرىّ : العفر و العفرية و العفريت و العفارية القوىّ المتشيطن الذى يعفر قرنه ، و الياء في عفرية و عفارية للالحاق بشر ذمة و عذافرة و الهاء فيهما للمبالغة و التاء في عفريت للالحاق بقنديل » در منتهى الارب گفته : « عفر بالكسر مرد نيك خبيث كربز ، عفرىّ بياء نسبت مثله و عفريه بالكسر و تخفيف الياء مرد پليد كربز و مبالغهكننده در هر چيز و ستمگار ، و في الحديث : انّ اللَّه يبغض العفرية النّفرية ؛ اى الذى لا يرزأ في اهل و مال » و نيز در مادّهء « ن ف ر » گفته : « عفرية نفرية ، و عفريت نفريت ، و عفارية نفارية و عفريتة نفريتة از اتباع است » .