469 -
استعفف عن السّؤال ما استطعت .
( 1 ) باز ايست از سؤال كردن تا طاقت دارى .
470 -
قل الحقّ و ان كان مرّا .
( 2 ) حقّ گو اگر چه تلخ باشد .
471 -
اتّق اللَّه حيث كنت ، و أتبع السّيّئة الحسنة تمحها
. ( 3 ) بترس از خدا هر جا كه باشى ، و چون گناه كردى پشيمان باش و توبه كن ، و طاعتى از پيش « 1 » بكن تا آن گناه بسترد .
472 -
و خالق النّاس بخلق حسن .
( 4 ) و با مردمان خوى خوش دار و صحبت نيكو كن .
473 -
بلّوا أرحامكم و لو بالسّلام
« 2 » .
( 5 ) حقّ خويشاوندان نگاهداريد و اگر همه بسلامى باشد « 3 » .
474 -
تهادوا تزدادوا حبّا .
( 6 ) هديه فرستيد تا دوستيتان زيادت شود .
هامش
( 1 ) يعنى بعد از آن ؛ و كلمه مركب از « پى » و ضمير « ش » است .
( 2 ) ابن الاثير در النهايه گفته : «
بلّوا أرحامكم و لو بالسّلام
أى ندّوها بصلتها ؛ و هم يطلقون النداوة على الصّلة كما يطلقون اليبس على القطيعة لانّهم لما رأوا بعض الاشياء يتّصل و يختلط بالنّداوة ، و يحصل بينهما التّجافي و التّفرّق باليبس استعار و البلل لمعنى الوصل و اليبس لمعنى القطيعة ( تا آخر كلام او ) » و طريحى نيز در مجمع البحرين اين كلام را آورده است ، و در أقرب الموارد گفته : « بله بالماء ( كنصر ) بلا و بلّة ندّاه ، و يده أعطاه ، و رحمه أي قريبه بلا و بلالا و صله ؛ و منه : بلّوا أرحامكم و لو بالسّلام ؛ اى ندّوها بالصلة » .
( 3 ) در نسخهء دانشگاه اين حديث با معنيش نيز در اينجا هست : « تهادوا تحابوا ؛ يعنى هديه فرستيد تا يك ديگر را دوست داريد » ليكن در ساير نسخ خطى شهاب نيز به نظر نرسيد .