السالوس . . وعبد الجواد ياسين ، ومحمد نجيب ، ورشاد خليفة ، وعبد اللّه النعيم ، ويحيى كامل أحمد ، والتونسي عبد المجيد الشرفي ، وطه حسين ، وسامر الإسلامبولي صاحب كتاب :
تحرير العقل من النقل ، وكتاب : الآحاد ، النسخ ، الإجماع ، وإسماعيل الكردي صاحب كتاب : نحو تفعيل قواعد نقد متن الحديث ، وحسن حنفي صاحب دراسة : من نقد السند إلى نقد المتن ، ونصر حامد أبو زيد ، وزكريا أوزون صاحب كتاب : جناية البخاري ، إنقاذ الدين من إمام المحدّثين ، وغيرهم الكثير مما لا نعرض لفكرهم لخروجه عن مجال دراستنا الخاصّة بنظريّة السنّة في الفكر الشيعي الإمامي .
خارطة بالاشكاليات النقدية على السنّة في الوسط غير الشيعي
ولكي نوجز أبرز الإشكاليات المسجّلة على موضوع السنّة في القرن الأخير ، نذكر نقاطا موجزة جدا على الشكل التالي :
1 - ظنيّة السنّة .
2 - أزمة التدوين والتناقل الشفاهي في القرن الأوّل .
3 - عدم تدوين النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم للسنّة ، وكشف ذلك عن عدم إرادة جعلها مرجعا .
4 - ظاهرة الوضع في الحديث عموما ، أو في بعض أبوابه كأخبار الفضائل . .
5 - تاريخية السنّة وزمانية أحكامها .
6 - أزمة النسخ في مصادر الحديث ، وتعدّدها واختلافها .
7 - الجمود على نقد السند وضرورة التحوّل من نقده إلى نقد المتن .
8 - عبثيّة جهود علماء الجرح والتعديل ، وركاكة معاييرهم وهشاشتها .
9 - مسؤولية الحديث عن الفرقة والعصبية والجمود والتحجّر .
10 - نقد نظرية عدالة الصحابة ، سيّما بعض رجالاتهم كأبي هريرة .
11 - رفض أخبار الآحاد إما مطلقا أو في مجال العقائد .
12 - استحالة وجود المتواتر في ظلّ ظروف الانتقال من الشفاهية إلى الكتابية .
13 - إثارة مقولة التمييز بين السنّة العملية فمتواترة ، والقولية فآحاد مرفوضة .
14 - التفصيل بين الصادر عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم بوصفه نبيا ، والصادر عنه بوصفه بشرا كأخبار الطبّ والزراعة و . .
15 - نفي صحّة أي دليل قرآني على كون السنّة وحيا ، فكلّها فعل بشري خاص بالنبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم .
16 - الإلزام في السنّة ينشأ من إعلانها على الملأ العام كالمسجد لا غير .
17 - مؤسّس فكرة السنّة في الثقافة الإسلامية هو الشافعي ( 204 ه ) ، ولا معرفة