ملاحظاً العامل الزمني في سرد المعلومات .
5 - 2 - 3 - التاريخ الصغير
ومن بعد التاريخ الأوسط يأتي التاريخ الصغير ، وهو على غرار ما سبقه من كتب التاريخ التي ألّفها البخاري في هذا الباب .
والمنهج الذي التزمه في تأليف الأخير ، هو أنّه اقتصر على طبقة الصحابة فقط ، دون أن يأتي على ذكر غيرهم من التابعين وغيرهم إلا نادراً . وقد لا تبدو لهذا الكتاب أهميّة أساسيّة ، كما شغلها من قبله الأوسط والكبير .
5 - 2 - 4 - الضعفاء الصغير
الكتاب الآخر الذي تركه لنا البخاري في مكتبته الرجاليّة ، هو كتاب الضعفاء الصغير ، وهذا الكتاب خاصّ بالرواة الذين غمزهم البخاري وضعّفهم ، وسجّل عليهم ملاحظات نقديّة في نقلهم أو ما يرجع إليهم عامّة ، وقد احتوى هذا الكتاب على ذكر 419 شخص .
أمّا بالنسبة إلى الألفاظ الخاصّة المستعملة للتعبير عن القدح فيه ، فهي لا تخرج عن دائرة ما ذاع وعُرف في الأوساط العلميّة آنذاك ، مثل : منكر الحديث ، كثير الوهم . . وغيرها من الألفاظ .
5 - 2 - 5 - الكنى المفردة / الكنى / الكنى المجرّدة
يحتمل أن يكون هذا الكتاب هو نفس ما خصّصه البخاري في التاريخ الكبير في قسمه الأخير منه ، ومن بعدها أفرده بالتأليف . أو لعلّه كتاب خاص ألّفه البخاري فيما بعد .
5 - 3 - مصطلحات محلّ نقاش تفسيري في أدبيّات البخاري
مع بداية التخصّص الرجالي في التصنيف والعرض والمعالجة ، استحدثت الكثير من المصطلحات العلميّة الخاصّة بأهل الحديث والرواية ، والتي تدخل في عملية التقنين والتوظيف . . ولأنّ عصر البخاري كان يعيش فترة بواكير الصناعة التخصصيّة الحديثية ،