على طريقة أهل الأخبار ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قم ، ثمّ أعاده إليها ، واعتذر إليه » « 1 » ، وقال فيه الطوسي : « وكان ثقةً في نفسه ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل » « 2 » .
النصّ الخامس : ما ذكره ابن الغضائري في سهل بن زياد الآدمي الرازي ، حيث قال : « كان ضعيفاً جدّاً ، فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري أخرجه من قم ، وأظهر البراءة منه ، ونهى النّاس عن السماع منه ، والرواية ، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل » « 3 » ، وقال النجاشي : « كان ضعيفاً في الحديث ، غير معتمد فيه ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب ، وأخرجه من قم إلى الريّ ، وكان يسكنها » « 4 » ، وقال الكشّي : « كان أبو محمّد الفضل . . ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ، ويقول : هو الأحمق » « 5 » . بينما وثقه الطوسي في الرجال ، وضعّفه في الفهرست « 6 » .
فتراهم يطلقون الضعف على الحمق ، وهو البلادة وعدم الدقّة ، وعلى الضعف في الحديث ، وعلى رواية ما يتضمّن الغلوّ بحسب نظرهم .
النصّ السادس : ما ذكره ابن الغضائري في صالح بن أبي حمّاد الرازي : « أبو الخير ، ضعيف » « 7 » ، بينما قال فيه النجاشي : « لقى أبا الحسن العسكري عليه السلام ، وكان أمره ملبّساً ( ملتبساً ) يُعرف وينكر ، له كتب » « 8 » . فترى يطلقون الضعف على من يروي أحاديث
هامش
( 1 ) رجال ابن الغضائري : 39 .
( 2 ) الطوسي ، الفهرست : 62 .
( 3 ) رجال ابن الغضائري : 67 .
( 4 ) رجال النجاشي : 185 .
( 5 ) رجال الكشي 2 : 837 .
( 6 ) رجال الطوسي : 387 ؛ والفهرست : 142 .
( 7 ) رجال ابن الغضائري : 70 .
( 8 ) رجال النجاشي : 198 .