نتائج الفصل الرابع
خلصنا في الفصل الرابع المعيّن للتوثيقات الخاصّة إلى مجموعة نتائج هذه أبرزها :
1 - إنّ شهادة المعصوم بوثاقة شخص أمر نافع ودالّ على الوثاقة ، غايته يجب إحراز هذه الشهادة بطريق معتبر .
2 - إنّ نصّ أحد العلماء المتقدّمين يعدّ من أمارات التوثيق ، لكن لابدّ فيه من تحقّق شروطه .
3 - على أغلب النظريّات في مدرك حجيّة قول الرجالي لا تكون هناك قيمة لتقويمات المتأخّرين ، نعم هي أمارات ناقصة على مسلك الخبرويّة والاطمئنان والظنّ ، وتزداد نقصاناً كلّما تأخّر الزمان فيها .
4 - لا حجيّة لدعوى الإجماع من قبل أحد المتأخّرين على التوثيق ، ومستويات الانتفاع بمثل ذلك قليلة جداً .
5 - لا دلالة في شيخوخة الإجازة على شيء من التوثيق .
6 - إنّ أصل رواية الشخص أو كثرة روايته لا تفيد توثيقاً .
7 - إنّ رواية الثقة أو الثقات الأجلاء أو غيرهم عن شخصٍ ، لا تعطي مؤشر توثيق .
8 - إنّ الوكالة عن المعصوم فيها تفصيل ، فبعض صورها تفيد التوثيق دون بعض .
9 - إنّ سلامة مضمون روايات الراوي مؤشر ناقص على وثاقته ، ورافع للموانع في الجملة ، لكنّها ليست أمارةً كاملة ، فضلًا عن أن تكون دليلًا .