8 - فريضة الأمر والنهي لا تختصّ بالذكور ، بل تعم الإناث ، آمراً ومأموراً وناهياً ومنهياً .
9 - الأمر والنهي من علامات الإيمان مقابل علامات النفاق .
10 - من الوظائف المشجّع عليها قرآنياً بالنسبة للسلطة أن تأمر وتنهي ، ولا تكون حيادية إزاء ذلك .
11 - إن هذه الفريضة شرّعت في الديانات السابقة كما شرّعت في الديانة الإسلامية .
12 - إنّ القرآن الكريم لم يُسقط فريضة الأمر والنهي ، ولم يشرعن اللامبالاة ، وإنّما طالب بالوسطية في التعامل مع هداية الآخرين وضلالهم ، فالقيام بالواجب الدعوى مبدأ أصيل ، لكنّ عيش الهمّ والحسرة وكأنّ الإنسان مسؤول عن أفعال غيره ، غير صحيح ؛ فكلّ إنسان يلاحق بذنبه ، وكلّ شخص يسأل عمّا فعل .
13 - تكتسب الأمّة الإسلامية صفة الخيرية بإيمانها وأمرها ونهيها ؛ لتكون أفضل الأمم التي خلقها الله في الخيرات التي تعطيها لغيرها على مستوى الإيمان والقيم الدينية والأخلاقية .
14 - إنّ للأمر والنهي آثاراً إيجابية ، ولتركهما آثار سلبية ، منها الثواب والفلاح والصلاح والتشبّه بالأنبياء و . . وكذلك العذاب والأخذ بالنواصي واتّباع الشيطان والاتصاف بالعبثية والعدمية وفقدان القيمة و . .
15 - تتأكّد فريضة الأمر والنهي في المجال الأسري الذي ركّز عليه القرآن كثيراً ، لكنّها لا تبلغ حدّ إعمال العنف لقضايا الأمر والنهي ، ما لم يقم دليل على ذلك من السنّة الشريفة .
16 - إنّ نصوص السنّة الشريفة تدعم ما جاء في النص القرآني حول أساسيّات هذه الفريضة .
فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر — صفحة 134
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٣٤