تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة سلام مذهبي — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
شبيه له ولا عديل ، وأنّ ذاته بسيطة ، لا تركيب ولا أجزاء فيها ، فهو لا يقبل التجزئة ولا التركيب إطلاقاً ، فأيّ تثليث بهذا المعنى يكون باطلًا . ويطلق علماء الإماميّة أحياناً على نفي التركّب عنوان ( التوحيد الأحدي ) ، وعلى نفي المثيل عنوان ( التوحيد الواحدي ) .

2 - التوحيد الصفاتي

فالله سبحانه وتعالى له - في العقيدة الإماميّة - الصفات الكمالية كلّها بجلالها وجمالها ، من العلم والقدرة والحياة والإرادة والسمع والبصر والخلق والقِدَم والصمديّة والغنى وغير ذلك . وصفاته الذاتية كلّها ليست شيئاً خارجاً عن ذاته ، بل هي عين ذاته ، وإنما تتكثّر في الذهن والمفهوم ، فليس في الله جزءٌ هو القدرة ، وجزءٌ آخر هو العلم ، بل قدرته عين علمه . ولكنّ صفاته الفعليّة - كالخلق والرزق وغيرهما - صفاتٌ