وفي نهاية هذا المشوار معك أخي القارئ الكريم ، من الطبيعي أن تأتي إلى ذهننا جميعاً الأسئلة التالية :
ما قيمة رسالة من هذا النوع ؟
وما الذي سنجنيه من كتابة مثل هذه الكلمات ؟
هل سيستجيب أحد ؟
هل سيكون لها وقعٌ أو ستكون بنفسها مادّةً سجاليّة لتغذية الوعي الطائفي ؟
أسئلة مشروعة بحقّ ، ولا أخفيك - قارئي العزيز - أنّني فكّرت بذلك ، وعشت همّ هذا الموضوع ، ولكن في نهاية رسالتنا هذه يجب أن نوضح بعض الأمور :
رسالتنا بين صوت الضمير ومسؤوليّة الواقع
قبل كلّ شيء نحن أمام مسؤوليّات يفرضها علينا الدين والقيم والضمير ، أن لا نسكت عمّا يحصل ، وأن نشارك في