تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة سلام مذهبي — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
وفي نهاية هذا المشوار معك أخي القارئ الكريم ، من الطبيعي أن تأتي إلى ذهننا جميعاً الأسئلة التالية : ما قيمة رسالة من هذا النوع ؟ وما الذي سنجنيه من كتابة مثل هذه الكلمات ؟ هل سيستجيب أحد ؟ هل سيكون لها وقعٌ أو ستكون بنفسها مادّةً سجاليّة لتغذية الوعي الطائفي ؟ أسئلة مشروعة بحقّ ، ولا أخفيك - قارئي العزيز - أنّني فكّرت بذلك ، وعشت همّ هذا الموضوع ، ولكن في نهاية رسالتنا هذه يجب أن نوضح بعض الأمور :

رسالتنا بين صوت الضمير ومسؤوليّة الواقع

قبل كلّ شيء نحن أمام مسؤوليّات يفرضها علينا الدين والقيم والضمير ، أن لا نسكت عمّا يحصل ، وأن نشارك في