الأميّة ، ومواجهة الظلم الطبقي .
والدعوة لمفاهيم العلم ، والتقدّم ، واحترام الآخر ، ورعاية الوقت والمحافظة عليه ، والعمل ، والنظافة ، والتنظيم ، والتزام القانون ، والآداب الاجتماعية ، والتحصين الأخلاقي للمجتمع ، والفنّ الراقي الهادف ، والمحبّة ، والأمل والرجاء وغير ذلك .
فبدل أن نبقى - وتبقى بعض المؤسّسات الدينيّة عند المذاهب كافّة - أسرى التاريخ والجدل الذي لا ينتهي ، علينا النهوض بأمّتنا وإعادة رسم الأولويّات كي تكون النخب المثقّفة والمؤسّسة الدينية عنصراً منتجاً في المجتمع ، بدل أن تُصبح هي بنفسها مادّة أزمةٍ واشتعال .
ومن هنا تظهر أيضاً الحاجة الماسّة لإصلاح المؤسّسات والحوزات والمعاهد والجامعات الدينيّة عند المذاهب كافّة ، على مستوى برامج التربية والتعليم المنفتحة ، وضرورة تأهيل الخطباء والمبلّغين والدعاة وأئمّة الجمعة والجماعات ، بما هي مستلزمات العصر وقضايا الأمّة وأولويّاتها ، لتقديم خطاب ديني ينهض بالأمّة في قضاياها الكبرى والمصيريّة .
رسالة سلام مذهبي — صفحة 184
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٨٤