السياسيّين ؛ حمايةً للدين والسياسة معاً ، وهذا ما يحتاج إلى عمل غير يسير في إعادة تنظيم العلاقة بين السلطة السياسيّة والدينية في العالم العربي والإسلامي ، والنضال لتحقيق المزيد من استقلال رجال الدين والمؤسّسات الدينية عن السلطة السياسية في قراراتها ومواقفها ، فإنّ استقلال السلطة الدينية بهذا المعنى هو ضرورة عظمى تماماً كما هو استقلال السلطة القضائية في أيّ مجتمع معاصر اليوم .
9 - ربط السياسي بالديني في القواسم المشتركة
وأعني بذلك أن تتكاتف الجهود السياسيّة والدينية في القضايا الكبرى والمصالح العامّة للمجتمع والأمّة ، كقضيّة فلسطين المحتلّة التي يجب إبقاؤها القضيّة المركزية للعالم العربي والإسلامي ، ومن ثمّ فأيّ قوّة تملكها دولةٌ مسلمة - شيعيةً كانت أم سنيّة - يجب اعتبارها قوّةً للمسلمين جميعاً ، وضرورة انتباه الجميع للمؤامرات التي تحاك ضدّ الأمّة الإسلاميّة كلّها ، وعلى مختلف الصعد بما فيها أشكال الحرب