للاختلاف وإدارته .
إنّ الدراسة الموضوعيّة للآخر بعيداً عن التوتّر ومنطق تسجيل النقاط ، وبعيداً عن الرغبة في الانتقام أو تكسير الآخر ، واقتراباً من منطق التعاون العلمي بين المذاهب للوصول إلى معرفة أكثر نزاهة ونضجاً . . هذا كلّه ضرورة لازمة للخروج من المأزق الذي نحن فيه .
3 - السعي لإعادة تظهير عناصر الخير والنور في المذاهب الأخرى
كي تتلاشى الصور السوداوية القاتمة التي نرى من خلالها بعضنا بعضاً ، فبدل أن نعيش أعمارنا ونحن نرى عناصر الضعف في المذاهب الأخرى ونتداولها ونعتاش عليها ، من الضروري أن ننظر بعينين سالمتين لها ، فنرى نقاط القوّة في الآخر ونعترف بها ، ونرى نقاط الضعف فيه وننتقده عليها بهدف إصلاح فكره والتعاون معه في ذلك ، وفي المقابل يمارس الآخر معنا الدور عينه ، فينتقد ما يراه الخطأ في أفكارنا بكلّ