البيت لا يخطؤون عند الإماميّة ، فليس السنّة هم النبيّ أو الصحابة ، ولا الشيعة هم أهل البيت النبوي . فالاعتراف بأخطائنا فضيلة .
كما أنّه من الضروري تنقية التراث الحديثي المذهبي عند المذاهب كافّة ، وممارسة نقد علمي لهذا التراث ، ولا نقصد بذلك تزوير الكتب أو التلاعب بكتب السابقين ، بقدر ما يعني أنّ النصوص الحديثية والتاريخية والفقهيّة التي نريد اعتبارها مكوِّناً للثقافة الشعبيّة العامّة يجب أن يتمّ الاشتغال عليها وتنقيتها وعرض الثابت والسليم المتن منها ، أمّا النصوص التي تشوّه صورة النبيّ أو تمثل أفكاراً مغالية أو . . فعلى العلماء التنبيه عليها ، واعتبارها لا تمثل المذهب ، بل تمثل رأي من يؤمن بها من هذا المذهب أو ذاك .
2 - إعادة نظر المسلمين في قراءتهم للآخر المذهبي
وإعادة فهم الآخر فهماً موضوعيّاً ، لا سجاليّاً ولا جدليّاً ولا طائفيّاً ، معتمدين في ذلك على الأسس المتقدّم ذكرها