د - سعى المحقّق الأردبيلي إلى تربية جيلٍ من العلماء أمسكوا بزمام علم الرجال الشيعي ، وكانت لهم إسهاماتهم المتميّزة في تطوير هذا العلم ، واعتُبروا امتداداً لما أسّسه أستاذهم الأردبيلي . هذه القدرة في تلاميذ الأردبيلي تدلّ على ما كان يتمتّع به أستاذهم من حسٍّ في هذا العلم . وأبرز هذه الشخصيات التي تحلّقت حوله :
1 - السيد صاحب المدارك ( 1009 ه - ) .
2 - الشيخ حسن صاحب المعالم ( 1011 ه - ) .
3 - الشيخ عبد الله التستري ( 1021 ه - ) .
4 - المولى عناية الله القهبائي ( ق 11 ه - ) .
5 - المير فيض التفرشي ( 1025 ه - ) .
6 - الميرزا محمد الأسترآبادي ( 1028 ه - ) .
هذه العوامل الأربعة التي اجتمعت في الشيخ أحمد الأردبيلي كشفت لنا - ولو بشكلٍ إجمالي - عن مدى الدور الذي لعبته هذه الشخصية - بعد مدرسة الحلّة وجبل عامل - في التقدّم بعلم الرجال خطوات ، سبقها هدوء في الإبداع الرجالي عند الإمامية . لهذا صار - في نظرنا - المؤهّلَ لقيادة هذه المرحلة في علم الرجال .
ولا يفوتنا هنا أن نشير إلى المشروع الذي قام به الباحث ماجد الغرباوي بجمع التراث الرجالي للمحقّق الأردبيلي ، والمبثوث في كتابيه المشار إليهما ، تحت عنوان ( البحوث الرجالية والكلامية والأصولية في مجمع الفائدة والبرهان وزبدة البيان ) ، هذه البحوث التي تلقي ضوءاً على إسهامات الرجل في ميدان الرجال .
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية — صفحه 252
پدیدآورندگان: حيدر حب الله
ص۲۵۲