4 - لوحظ أنّ اختلافاً وقع بين ضبط العلامة لبعض الأسماء في هذا الكتاب وكتابه الآخر خلاصة الأقوال في معرفة الرجال - الذي نأتي على ذكره إن شاء الله - كأن يزيد حرفاً في أحدهما ويُنقص في الآخر ، أو يُعجم في هذا ويهمله في ذاك . فهل هذا راجع إلى اختلاف نسخ الكتاب ؟ أو أنّ العلامة قد غيّر رأيه في الإيضاح الذي كتبه بعد الخلاصة بأربعة عشر سنة ؟ ! مسألة تستحقّ التأمّل .
ونذكر هنا أنموذجين لذلك : إدريس بن زياد ، فقد ضبطه العلامة في الإيضاح بالكفرثوثي « 1 » ، فيما ضبطه في خلاصة الأقوال بإدريس بن زياد الكفرثوثاني « 2 » .
5 - ثمّة ملاحظة أخرى في هذا الكتاب ، وهي وجود اختلاف في ضبطه للاسم الواحد ؛ فبعض ما كرّره ضبطه مرّةً بصورة ، وأخرى بصورة أخرى « 3 » .
6 - انتهى المؤلِّف من هذا الكتاب سنة ( 707 ه - ) « 4 » ، وحوى حوالي 799 شخصاً ، مع تكرار بعض الأسماء . والكتاب في طبعته الحجريّة كان ذا أخطاء كثيرة ، تمّ تجاوز أغلبها في تحقيق الكتاب من قِبل جماعة المدرّسين بمدينة قم .
7 - قام المحدّث ابن الفيض الكاشاني المعروف بعلم الهدى ، بترتيب الكتاب وتهذيبه والزيادة عليه ، وأسماه ( نضد الإيضاح ) « 5 » ، طبع على الحجر سنة 1271 ه - « 6 » .
پاورقی
( 1 ) العلامة الحلي ، إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة : 82 .
( 2 ) خلاصة الأقوال في معرفة الرجال : 60 .
( 3 ) المصدر نفسه : 22 .
( 4 ) آغا بزرك الطهراني ، مصفى المقال في مصنّفي علم الرجال : 493 .
( 5 ) المصدر نفسه : 132 .
( 6 ) مقدّمة تحقيق إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة : 12 .