الإسلام .
7 - الآيات التي تسرد قصّة موسى والعبد الصالح ، فقد استفادوا منها كثيراً في النهي عن القياس والاستنسابات الشخصيّة ، بل فهم منها بعضهم النهي حتى عن قياس الأولويّة ، كما فهموا منها بناء التشريعات على جهلنا بالملاكات .
8 - قوله تعالى :
( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ )
( النحل : 44 ) ، وقوله :
( وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ )
( النحل : 64 ) . حيث عدّت هذه الآيات من أدلّة حجية السنّة النبويّة ، فتنفع في مباحث أصول الفقه الإسلامي .
9 - قوله تعالى :
( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى )
( النجم : 3 - 4 ) . ورغم أنها مرتبطة بالعصمة لكنّها عدّت من أدلة حجيّة السنّة . ومثلها كثير في باب حجية السنة كقوله سبحانه :
( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ )
( الحاقة : 38 - 39 ) . وكذلك قوله عزّ من قائل :
( . . وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ . . )
( البقرة : 151 ) .
وفي مقابل ذلك الأدلّة التي استند إليها لنفي حجيّة السنة مثل :
( وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ )
( النحل : 89 ) . والكثير من الآيات التي بحثوها عند التعرّض لمسألة اجتهاد النبي سلباً أو إيجاباً ، وكان لها دور بالغ في الاستنباط الفقهي ، وقد بحثناها بالتفصيل في كتابنا المتواضع ( حجية السنّة في الفكر الإسلامي ) ، فليراجع .
10 - قوله تعالى :
( وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ . . )
( الإسراء : 70 ) حيث استفاد منها بعض الفقهاء نظريّة تكريم الإنسان ، وبنى عليها طرح بعض الأخبار في ذمّ بعض الأقوام