يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ . . . )
« 1 » .
4 -
( فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ )
« 2 » .
5 -
( ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ . . . )
« 3 » .
6 -
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ . . )
« 4 » .
7 -
( . . وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ . . )
« 5 » .
فهذه الآيات تقرّر مبدأ الأخوة الدينية مع اليتامى ومجهولي الوالد ، ومع كلّ من دخل الإسلام وتاب إلى الله تعالى من الكفر والشرك ، بل الآيتان الأخيرتان تأخذان هذا الأمر مفروغاً عنه ، وتستند الأخيرة إليه للردع عن الغيبة وتشويه فعل صاحبها . ومبدأ الأخوّة يعني تساوي المسلمين فيما بينهم ، فليس أحدهم أباً لأحد ولا الآخر ابناً للأوّل ، بل هم إخوة لكلّ واحدٍ منهم ما للآخر ، وعلى كلّ واحد منهم ما على الآخر ، وهذه هي نكتة الأخوّة التي تستبطن التساوي أيضاً في المواقع والحقوق والواجبات من حيث المبدأ .
هامش
( 1 ) البقرة : 220 .
( 2 ) التوبة : 11 .
( 3 ) الأحزاب : 5 .
( 4 ) البقرة : 178 .
( 5 ) الحجرات : 12 .