التواصل المرجوّ في هذا المجال . .
حقل القرآنيات ومشاكل المرحلة الراهنة
* لماذا نفتقر إلى مؤسّسات شيعية تُعنى بهذا الجانب ؟ وإذا كان فهي تعاني من ضعف التنظيم الإداري الصحيح ، ومن الكوادر المتخصّصة ؟
* مشكلة حقل القرآنيات عموماً في أوساطنا متعدّدة الأسباب ، وأشير هنا لبعضها فقط ؛ نظراً لضيق المجال :
أ - حداثة انطلاقة مشروع الدرس القرآني والبحث القرآني المركّز ، فالمشروع يعود إلى ما قبل نصف قرن تقريباً ، ولهذا فالتجارب ما زالت بدائية في الغالب ، وعدد المهتمّين ما زال في بدايته ، باستثناء شخصيّات فريدة أنتجت شيئاً ما .
ب - افتقادنا - نحن المسلمين - عموماً لمنطق مراكز الدراسات ، ففي الغالب نحن نعمل وفقاً لجهود شخصية ؛ لهذا يبرز في بلاد المشرق أفراد مبدعون ولا تبرز مؤسّسات مبدعة ، فنحن بحاجة لتأسيس مراكز دراسات حقيقيّة ، وليس شكليّة تهدف فقط إلى القيام ببعض المظاهر البروتوكولية للأمور .
ج - نحن نعاني من عدم تواصل النخبة في بلادنا الإسلامية ،