Skip to main content

حجية السنة في الفكر الاسلامي — Page 569

Contributors:

P.569
إنما هو أن نفسه الشريفة بلغت مرتبةً كانت لها بها المقدرة على اكتشاف المصالح والملاكات الواقعية ، فشرّع النبي بعض الأحكام ، لكنّ هذه التشريعات ظلّت رهينةً للإجازة الإلهية اللاحقة لا التفويض السابق . وأما الإمام فلم يثبت له ذلك مطلقاً ، وإنما الثابت تفويض عملي ميداني إداري إجرائي زمني ليس أكثر .