تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حجية السنة في الفكر الاسلامي — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
حجّة بمعنى أنّها تقدّم ما جاء به القرآن أم أنّه يمكنها أن تؤسّس أحكاماً لا وجود لها في الكتاب الكريم ؟ وفي هذا السياق يطرح التساؤل التالي وفقاً لقواعد المذهب الإمامي : هل سنّة أهل البيت حجّة مطلقاً أم لابد فيها أن لا تزيد عن ما جاء في الكتاب والسنّة النبوية ؟ وهل صحيح أنّ الله تعالى فوّض دينه للنبي وأهل بيته أم لا ؟ وما معنى التفويض هنا ؟ رابعاً : دراسة مديات السنّة من حيث درجة الاحتجاج بها ، بمعنى هل حجية السنة مطلقة أم أنّها تقع في الدرجة التالية للكتاب ، بحيث يتقدّم القرآن عليها بمعاني التقدّم التي سوف نتعرّض لها بعون الله في محلّه ؟ خامساً : دراسة مديات السنّة من حيث شمولها - إلى جانب قول النبيّ - كلًا من فعله وتقريره ؟ وما هي حدود حجية الفعل النبوي ؟ وما هي دلالات الفعل الحجّة ؟ وما هي حدود حجية التقرير النبوي وما هي دلالاته ؟ سادساً : دراسة مديات السنّة من حيث البعد الزمكاني ، وهنا نتعرّض لنظرية تاريخية السنّة النبوية ، وكل سنّة نفترض سلفاً حجيّتها ، فهل السنّة حجة مطلقاً إلى يوم الدين أم أنّ هناك تفصيلًا فيها بحيث يكون بعضها تاريخياً وبعضها غير تاريخي على تفاصيل سنطالعها - بإذن الله - في معنى التاريخية هذه ؟ هذه هي المحاور الستة التي أعتقد بأنّها تشكّل مفاصل الامتدادات التي تملكها نظرية السنّة الشريفة ، وسوف نحاول مطالعتها ورصدها ، سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا لرؤية الحقّ ويهدينا دوماً إلى سواء السبيل ، إنه وليّ قريب .
حجية السنة في الفكر الاسلامي — صفحة 338 | حيدر حب الله