أو نحوهما ، ذكر ذلك جماعة من اللغويين منهم ابن الأثير « 1 » ، والطريحي « 2 » ، وابن فارس « 3 » ، كما ذكر ذلك الجرجاني ( 816 ه - ) في التعريفات أيضاً « 4 » .
الثاني : إن السنّة لغ - ةً خصوص الطريقة الحسنة المستقيمة ، جاء ذلك عن الأزهري ( 370 ه - ) فيما حكى عنه في تاج العروس « 5 » ، وورد في كلمات الجوهري « 6 » ، والفيروزآبادي « 7 » .
وللسنّة معاني لغوية فرعية أخرى تراجع في المصادر المذكورة ، مثل الطبيعة ، والوجه ، وتمر المدينة و . .
وقد تعرّض بعض الأصوليين - ولو سريعاً - لتعريفها اللغوي مثل الآمدي والشوكاني وغيرهما « 8 » .
والذي يبدو أن إطلاق معنى السنّة لغةً وتحريره من قيد التحسين ونحوه هو
هامش
( 1 ) ابن الأثير ، النهاية 2 : 409 .
( 2 ) الطريحي ، مجمع البحرين 6 : 268 .
( 3 ) ابن فارس ، معجم مقاييس اللغة 3 : 61 .
( 4 ) أبو الحسن الجرجاني ، التعريفات : 125 .
( 5 ) محمد مرتضى الزبيدي ، تاج العروس 9 : 344 .
( 6 ) الجوهري ، صحاح اللغة 5 : 2139 .
( 7 ) الفيروزآبادي ، القاموس المحيط 4 : 237 .
( 8 ) الآمدي ، الإحكام في أصول الأحكام 1 : 145 ؛ والشوكاني ، إرشاد الفحول 1 : 185 ؛ والسبكي ، الإبهاج 2 : 263 ؛ والمرداوي الحنبلي ، التحبير شرح التحرير 3 : 1421 - 1423 ؛ والسمعاني ، قواطع الأدلّة : 52 ؛ وانظر : محمد مصطفى شلبي ، أصول الفقه الإسلامي : 108 ؛ ومصطفى إبراهيم الزلمي ، أصول الفقه الإسلامي في نسيجه الجديد : 31 ؛ وسميح عاطف الزين ، أصول الفقه الميسّر : 312 ؛ ومحمد كمال الدين إمام ، أصول الفقه الإسلامي :150؛ ومحمد تقي الحكيم ، الأصول العامّة للفقه المقارن : 115 ؛ وعبد الوهاب الشنقيطي ، خبر الواحد وحجيّته : 47 - 50 ؛ وإبراهيم سلقيني ، الميسّر في أصول الفقه الإسلامي : 72 .