حول الزيادة والنقيصة والإدراج والتقطيع في الأحاديث ، حيث سنتحدّث عن أصالة عدم الزيادة وأصالة عدم النقيصة وما شابه ذلك .
13 - حجيّة الحديث بين الأحكام والموضوعات ، أو ما يُعرف بحجيّة خبر الواحد في الموضوعات .
14 - حجيّة الحديث بين العمليّات والنظريّات ، أو ما يعرف بحجية خبر الواحد في العقائد والتاريخ والتفسير والتكوينيات ونحو ذلك .
15 - حجيّة الحديث بين باب الحدود وغيره ، ونتعرّض في هذا المحور لبعض النظريّات المنسوبة إلى بعض علماء الأحناف في التفصيل في حجيّة الخبر بين كون مضمونه متصلًا بباب الحدود وغيره .
16 - حجيّة الحديث بين ما تعمّ به البلوى وعدمه ، ونتعرّض في هذا البحث للتفصيل القائل بأنّ الخبر الآحادي لو تضمّن مضموناً تعمّ به البلوى أمكن التوقّف عن الأخذ به .
17 - حجيّة الحديث بين السنن والإلزاميّات ، وهو المبحث المعروف بقاعدة التسامح في أدلّة السنن أو فضائل الأعمال .
كلمة أخيرة
هذا ما بلغه علمي ومعرفتي ، وهذه هي النتائج التي توصّلتُ إليها في هذا الكتاب المتواضع ، إنّني أرجو أن يأخذ هذا الكتاب وطروحاته المتواضعة موقعاً في النقاش والبحث والنقد والتمحيص ؛ لأنّ قضيّته في تقديري قضيّة أساسيّة تحتاج لإعادة نظر جادّة ؛ ألا وهي قضيّة بناء المعرفة الدينية على اليقين أو الظنّ ، وتبريرات عمليّة البناء الظنّي ومديات جدوائيّتها وقّتها .
أسأل الله تعالى أن يوفّقني للهدى في سبيله ، وأن ينير قلوبنا وعقولنا بمعرفة الحقّ ، ويهدينا سبُلنا إنّه ولي قدير .