معرفة وسائليّة للأوّل ، والغاية والمدار هو الأوّل .
الحلقة القادمة من مشروعنا في السنّة والحديث ، دائرة حجيّة الحديث
قبل الختام أودّ أن أشير إلى أنّ البحث هذا كلّه ، كما ألمحنا سابقاً ، يقع في أصل الاحتجاج بالحديث ، بعيداً عن التفاصيل والدوائر والمساحات والنطاقات ، لكنّنا في كتابنا الكبير اللاحق المخصَّص لدائرة حجيّة الحديث ، والذي يُشارف إعدادُه وتأليفه على نهايته بحول الله تعالى ، سنركّز على نطاقات الحجيّة في الحديث الشريف ، ونتعرّض للأبحاث التالية بالتفصيل إن شاء الله تعالى :
1 - حجية الحديث بين الخبر الحسّي والخبر الحدسي .
2 - حجية الحديث بين نظريتَي الوثوق والوثاقة .
3 - حجية الحديث بين نظريتَي الوثاقة والعدالة .
4 - حجيّة الحديث وسلامة الاعتقاد في الراوي ، أو حجية مصادر الحديث غير المذهبي .
5 - حجيّة الحديث بين الجبر السندي والدلالي وعدمه .
6 - حجيّة الحديث بين الوهن السندي والدلالي وعدمه . ويلحق بهذا المحور بحث مهم ، وهو مخالفة الحديث للسيرة المتشرّعية ، أو لعمل أهل المدينة ، وهي نظريّة طرحها الإمام مالك بن أنس فيما يُنسب له .
7 - حجيّة الحديث بين الظنّ بالوفاق وعدم الظنّ بالخلاف وغيرهما .
8 - حجيّة الحديث بين موافقة الراوي لما يرويه ومخالفته له .
9 - حجيّة الحديث بين المباشرة والوسائط ، أو حجية خبر الوسائط السنديّة .
10 - حجيّة الحديث بين التنويعات الحديثية في علوم الدراية والمصطلح .
11 - حجية الحديث بين نقد السند ونقد المتن ، أو نظريّة النقد المتني ومعاييرها .
12 - حجيّة الحديث بين النقل اللفظي والنقل بالمعنى . ونُلحق بهذا الموضوع الكلامَ