السلام المسؤولون ، وهم أهل الذكر » « 1 » .
وقد أورد الصفار في بصائر الدرجات عدّة روايات يحتَمِلُ تفسيرُها عينَ المعنى الذي تقدّمه هذه الرواية ، وهذه الروايات هي :
1 - صحيحة أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق ، في قول الله تعالى :
( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ )
، قال : « رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته المسؤولون وهو ( وهم ) أولو الذكر » « 2 » . ولعلّها عين الرواية التي نحن فيها مع اختلاف في بعض التعابير .
2 - خبر صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن الرضا ، في قول الله تعالى :
( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ )
، قال : « نحن هم » « 3 » .
3 - صحيحة صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن الرضا ، في قول الله تبارك وتعالى :
( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ )
من هم ؟ قال : « نحن » « 4 » . والظاهر أنّها عين السابقة .
4 - خبر عمرو ( عمر ) بن يزيد ، قال : قال أبو جعفر -
( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ )
- قال : « رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته أهل الذكر ، وهم المسؤولون » « 5 » .
5 - معتبرة بريد عن معاوية ، قال أبو جعفر في قول الله تبارك وتعالى :
( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ )
، قال : « إنما عنانا بها ، نحن أهل الذكر ، ونحن
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 211 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 57 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) المصدر نفسه .
( 5 ) المصدر نفسه .