دون تصويب حركتهم أمر غير صحيح ؛ فالمفترض التوازن والسير على جادّة الشريعة ، كلٌّ حسب مذهبه ، ولا يصحّ لنا الدخول في نوايا الناس وقصودها لاتهام هذا بالشرك ، وذاك بالغلو ، وثالث بالتقصير ، ورابع باللامبالاة ، بل نتعامل مع الظاهر ونحمل المؤمن والمسلم على الأحسن ، كما أمرنا في الكتاب والسنة أن نتعامل بود وأخوة مع المسلمين .
ونكتفي هنا بهذه الملاحظات العابرة التي نأمل أن تحوز على مزيد من اهتمام المشتغلين بقضايا الحج والعمرة إن شاء الله تعالى .
بحوث في فقه الحج — صفحة 32
مساهمون: حيدر حب الله
ص٣٢