تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
ورغم وجود نشاطات متفرّقة هنا وهناك في هذا الصدد . . لكنّني أدعو بإيمان عميق لتأسيس مثل هذا المشروع في العالم العربي . . في بغداد أو بيروت أو القاهرة . . جامعات تعنى فقط وفقط بدراسة الأديان والمذاهب ومقارناتها . . وإلى جانبها مراكز الأبحاث التي تدعمها وترفدها باستمرار . . إنّها واحدة من وسائل دخول العالم حوار الأديان الحقيقي والنافع والمنتج إن شاء الله . .

عندما تتضخّم الألقاب حدّ الألوهيّة ، قصّةٌ وعبرة

24 - 5 - 2014 م حفظ الألقاب أمرٌ جميلٌ يعبّر عن الاحترام والأدب . . والألقاب عادة سائدة في بعض المجتمعات أكثر من مجتمعات أخرى . . وقد راجت في العقود الأخيرة بشكل واضح في المجتمعات العربيّة . . سمعت من أستاذنا الجليل السيد محمود الهاشمي حفظه الله قصّةً تقول : إنّ أحد الأشخاص أرسل رسالةً يوماً ما إلى المرجع الديني السيد محسن الحكيم رحمهالله ، فأراد أن يفتتح الرسالة بخطابٍ له يجلّ فيه من قدره ويمنحه اللقب الذي يستحقّه . . ومن شدّة إعجابه به لم يجد أنّ كلمة ( آية الله العظمى ) تكفي ! فكتب مطلع الرسالة النصّ التالي : إلى ( الله العلماء ) السيد محسن . . ! الألقاب شيءٌ جميل ، لكن قد لا تُشبع بعضَنا الألقابُ فيذهب بها عالياً في حقّ من يحبّ . . حتى ليكاد يشبّهه بالله تعالى . .