ويسمّونه بالأخ رشيد ، ومن ضمن تشكيكاته في القرآن ، هو حول سورة الإخلاص واليكم ما أورده :
1 - إنّ سورة الإخلاص لم تأتِ بجديد ، بل هي فقط ترديدٌ للآيات السابقة .
2 - كلمة ( أحد ) الموجودة في السورة ليست من إبداعات الدين الإسلامي والقرآن ، بل هي موجودة في الكتاب المقدّس وكلّ المسيحيين يردّدونها .
3 - ليس هناك معنى ثابت لمفردة ( الصمد ) في سورة التوحيد ، فكلّ المفسّرين يعطون لها أكثر من معنى . . إذاً المسلمون لا يعرفون معنى الصمد ، ويردّدون هذه المفردة في صلواتهم بدون معرفة وعلم ؟
4 - إذا كان معنى الواحد كما تقولون ليس بالوحدة العدديّة ، بل وحدة حقيقيّة ، فما الداعي لذكر كلمة ( أحد ) التي تحمل نفس المعنى ، مع العلم أنّه توجد روايات في الدين الإسلامي تقول : إنّ المفردتين ( أي الواحد والأحد ) هما بنفس المعنى ، فما الداعي لإضافة كلمة جديدة تختلف رسماً عمّا سبقتها ، لكنّها مشابهة لها بالمعنى ؟
5 - الأحرى وحسب السبق الزمني أن تقول الآية : ( لم يولد ) ، ثم بعد ذلك لابد أن تقول : ( لم يلد ) ؛ لأنّها الآن ( لم يلد ) كيف تتمّ أن يلد شيء من شيء دون وجوده ، فلابد أولًا من وجود الشيء ، وهذه تتفق مع لم يولد ، ثم بعد ذلك لابد لهذا الشيء أن يلد أو لا وهذه تتفق مع لم يلد . . إذاً ترتيب الآية لابد أن يكون لم يولد ؛ لأنّها دلالة على وجود ذلك الشيء وبعدها لابد من القول لم يلد ، أي أنّه لا يُنتج أولاداً أو أشياء .
6 - لو كان تفسير الأحد أو الصمد موجوداً في نفس السورة ، وهو : لم يلد ولم يولد ، فما الداعي لتكرار ذكر كلمتين ثم تفسيرهما ؟ ! فما الجديد في ذلك ؟
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 223
مساهمون: حيدر حب الله
ص٢٢٣