معه التقاؤهم على مصلحة تدفعهم للكذب .
وهذا ما يحتاج إلى خبرة تاريخية في محاولة تصيّد المصالح المحتملة للرواة ، بحيث لا يكون الباحث ساذجاً من هذه الناحية .
د - أن لا يكون هناك مانع يواجه تنامي الاحتمالات في التواتر ، فلو كان مضمون الحديث مخالفاً للقرآن الكريم مثلًا ، أو غير ممكن ، أو كان غريباً عجيباً ، أو كان منافياً لنصوص أخرى ليست بالقليلة ، فإنّ هذا يلعب دوراً في حركة التواتر فيعيق حصوله أو يحوجه إلى عدد أكبر من الطرق والمصادر والمخارج كي يفيد اليقين .
ه - - أن يكون الخبر حسيّاً وما في قوّته ، فلو نقل ألف شخص وجهة نظر اجتهاديّة لهم في فهم آية أو رواية أو عقل ، فلا قيمة له ؛ لأنّ التواتر يتصل بحجيّة الخبر المتصلة بباب الحسّ لا الحدس .
وعليه ، فما ذكرتموه من مثال يمكن فرض حصول التواتر فيه لو تحقّقت هذه الشروط ، وهذا أمر ليس فيه قانون صارم بل يخضع لمديات الاحتمالات والمعطيات المختلفة ، ولعدد الطرق ونوعيّة رواتها ، ولهذا نجد أنّ بعض العلماء يدّعي التواتر فيما يردّ عليه عالم آخر بعدم وجود تواتر في الموضوع ويبيّن كلّ واحدٍ منهما وجهة نظره . هذا وهناك شروط أخرى للتواتر لا داعي للإطالة فيها .
423 - تعليقات على انتقادات قناة فضائيّة مسيحيّة لسورة الإخلاص
* السؤال : في قناة الحياة المسيحيّة ، يظهر شخصٌ يقدّم عدّة حلقات ، يحاول فيها التشكيك في أساسيّات الدين الإسلامي ، واسم برنامجه ( سؤال جريء ) ،